تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

برى الله وهبا يوم صور خلقه

الطويل

تذكرت مصلتة كالقضب

المتقارب

لكل محب في الزمان حبيب

الطويل

قليل بيننا رجع العتاب

الوافر

كل شيء سوى القريض يد السا

الخفيف

بمن يستغيث العبد الا بربه

الطويل

وغادة تصحب المنايا

البسيط

لو جمعت نوب الزما

الكامل

قيل كل القلوب من

الخفيف

لا ماء عندي لها ولا عشبا

المنسرح

سقام ما يصاب له طبيب

الوافر

لحا الله حيا لا تزال حرابه

الطويل

أأغلب هذا الدهر أم هو غالبي

الطويل

كيف العزاء وأين بابه

الكامل

أما والذي أهدى الغرام إلى القلب

غير معروف

رأوا جدريا في صحن خده

غير معروف

وما جاء كلب الروم إلا ليحتوي

غير معروف

يا مالك القلب أنت أعلم من

غير معروف

أهلا بطيف خيال زارني سحرا

غير معروف

لاح وعقد الليل مسلوب

السريع

إذا ما الغمام الجون أنجد صوبه

الطويل

وقتك صروف الدهر يا ابن مقلد

الطويل

سقى بانة الجرعاء من بطن توضح

الطويل

رمت بالحمى أبصارها مطمئنة

الطويل

إذا هجوتكم لم أخش سطوتكم

البسيط

لو أن قلبي معي سلوت به

المنسرح

أناخ علي الهم من كل جانب

الطويل

قد ألف القلب خلاف الذي

السريع

هل تسمعون شكاية من عاتب

الكامل

مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا

البسيط