تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٤٢ قصيدة)

وكأن آذريون روضتنا

الكامل

أهاب به داعي الهوى فأجابا

الطويل

سارية لم تخلنا

الرجز

وكأنما الشمس المنيرة إذ بدت

الكامل

كم ليلة ساهرت زهر نجومها

الكامل

قد كان لي في شبيبتي فرح

المنسرح

لا أدعي أني وفيت بعهدكم

الكامل

لقد بغض المرآة عندي أنها

الطويل

وأحور بارزتني مقلتاه

الوافر

أفنى الليالي شبابي

المجتث

لعمرك ما يرجى شفائي والهوى

الطويل

لا تطمحن إلى المراتب قبل أن

الكامل

قالت وقد سمعت أني نسبت بها

البسيط

تحاكمنا إلى نوب الليالي

الوافر

يا نفس إياك إن نابتك نائبة

البسيط

تحسنت الأيام ثم تنكرت

الطويل

تأبى صروف الليالي أن تديم لنا

البسيط

كان الشباب هو السرور فرمته

الكامل

صبت على حمير وما انتهبوا

المنسرح

لمن في عراص البيد نوق مطاريب

الطويل

سعدت بطول بقائك الحقب

الكامل

من قاس بالعلم الثراء فإنه

الكامل

خبت نار نفسي باشتعال مفارقي

الطويل

مريض بأرض الري أعياه داؤه

الطويل

أخي ماذا دهاك وما أصابك

الكامل

أرى الأيام تمعن في عنادي

الوافر

لمثل معاليك تعنو الرقاب

المتقارب

يا قاتل الله معشرا ظلموا ال

المنسرح

قد كانت الأفلاك في بدئها

السريع

إن الهواء به الحيا

الكامل