تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

للدهر في مسراه سر غريب

السريع

من بعد حمزة يحمي حوزة الأدب

البسيط

ليدع المدعون العلم والأدبا

البسيط

إن غاب من أهواه عن ناظري

السريع

ما كل من سمع النداء يجيب

الكامل

ما بال أصدق وعدها كسراب

الكامل

زار الكريم بلاده فتعطرت

الكامل

بشرى فقد ختم الكتاب

الكامل

صفا الدهر وابتسم الأنس لي

المتقارب

أتذكر إذ كنا على القبر ستة

الطويل

حلا لدي الصب ما حياه من كتب

البسيط

أي عذر من بعد هذا الكتاب

الخفيف

تأمل رعاك الله حسن المواكب

الطويل

بروحي حبيبا زرته ذات ليلة

الطويل

قالوا استعدوا فإسماعيل يممكم

البسيط

قد كنت أسمع بالهوى فأكذب

الكامل

إذا نظرت لمن أهواه تلحظني

البسيط

يا صاحبي خذا مقالة مغرم

الكامل

فلئن تكن خلقت لشربكها فقد

الكامل

يستحضر الجسم المراد بحكمة

الكامل

ولا تك من وقع الحوادث جازعا

الطويل

حي ولكن الوفاة قريبة

الكامل

لا بأس من وقع الصروف فكل ما

الكامل

ما تذكرت ذلك الهول إلا

الخفيف

مضت وبقاياها الشواخص عندنا

الطويل

قضى حسين وهل حزن بلا سبب

البسيط

من آل محمود بدر في الثرى غربا

البسيط

حتام نفرح بالبقاء ونطرب

الكامل

عجبت لأمر يستفز أولي النهى

الطويل

يقول الفضا لي إذ رأى البوم ساكنا

الطويل