باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)
فدى لهم نفسي إذ كفوا
الطويل
غصبت عجلا على فرجين في سنة
البسيط
أمطلب دع دعاوى الكماة
المتقارب
لأشكرن لنوح فضل نعمته
البسيط
وأرى النوال يزينه تعجيله
الكامل
سألت الندى لا عدمت الندى
المتقارب
لو لم تكن لك آباء تبوء بهم
البسيط
أرقت لبرق آخر الليل منصب
الطويل
اذكر أبا جعفر حقا أمت به
البسيط
لقد علمت ومالي ما أعيش به
البسيط
جئت بلا حرمة ولا سبب
المنسرح
إذا نبح الأضياف كلبي تصببت
الطويل
يا سلم ذات الوضح العذاب
الرجز
فليس بغاث الطير مثل عتاقها
الطويل
صدقه إن قال وهو محتفل
المنسرح
إنما العيش في منادمة الإخ
الخفيف
فلا تفسدن خمسين ألفا وهبتها
الطويل
العلم ينهض بالخسيس إلى العلا
الكامل
بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا
البسيط
ولا تعط ودك غير الثقات
المتقارب
إذا ما اغتدوا في روعة من خيولهم
الطويل
أسود إذا ما كان يوم وليمة
الطويل
لقد عجبت سلمى وذاك عجيب
الطويل
بكى لشتات الدين مكتئب صب
الطويل
أخ لك عاداه الزمان فأصبحت
الطويل
أما آن أن يعتب المذنب
المتقارب
سرى طيف ليلى حين آن هبوب
الطويل
أبعد مصر وبعد مطلب
المنسرح
ولما وردنا ماء بيشة لم يكن
الطويل
إن القليل الذي يأتيك في دعة
البسيط