تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ

الطويل

قالوا الوزير كمال الدين مصفعة

البسيط

أهل بالبين فانهلت مدامعه

البسيط

خلا الدهر من خطب يضيق له ذرعي

الطويل

ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع

البسيط

نور الوفاء بأرضنا لك ساطع

الكامل

عزاء وأنت عزاء الجميع

المتقارب

أجد الكلام إذا نطقت فإنما

الكامل

لقد جمعت أهواي بعد شتاتها

الطويل

أيا قلب لا تجزع من البين واصطبر

الطويل

على كبدي من خيفة البين لوعة

الطويل

أراعك برق في دجى الليل لامع

الطويل

وأني وإن شاعت لديك سرائري

الطويل

تمتع من حبيبك بالوداع

الوافر

أمن أجل سار في دجى الليل لامع

الطويل

ضربت في الإبرام يا سيدي

السريع

ما حال من يأوي إلى منزل

السريع

يا قمرا في تمامه طلعا

المنسرح

كيتي اصهل واضرط فقال نعم

المنسرح

حصلت أنا الشقي على الصداع

الوافر

يا صاحب البيت الذي

الكامل

يا من إلى مجده انقطاعي

البسيط

في البيت لي درة يحدث عن

المنسرح

قد وقع المنع والحجاب معا

المنسرح

يا زوج من ريقها حميم

البسيط

يا أيها الحاكم الرقيع

البسيط

نمت بسري في الهوى أدمعي

السريع

ولما رأت طير الفراق نواعبا

الطويل

إذا كان في الكتب اتصال لقائنا

الطويل

حتى متى بين اللوى فالأجرع

الرجز