تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤٠٩ قصائد)

أول طرف بكى فأتبعه

المنسرح

يا من شكوت إلى محاسن وجهه

الكامل

تذكر واستراح إلى الدموع

الوافر

أيا دمع عيني ما الذي أنت صانع

الطويل

أبدعت في الهجر يا بديع

البسيط

اسمعي أنة الفؤاد الجزوع

الخفيف

يا من تغص جفونه بدموعه

الكامل

فؤادي به موجع

المتقارب

بعد ما أنفد الفراق الدموعا

الخفيف

هتكوني لزفرتي ودموعي

الخفيف

كيف أبكيتني دما ودموعا

الخفيف

منعت المقلتين من الهجوع

الوافر

أطعت الهوى فصحبت الضنى

المتقارب

لم تدع زفرتي لعيني دموعا

الخفيف

بديع الصنع من حسن بديع

الوافر

وغبت ولم تغب عنه الدموع

الوافر

أتراني سلوت لا أستطيع

الخفيف

لم يزل طرفي مطيعا

الرمل

أنا محزون فمن يبكي معي

الرمل

سهلت زفرتي مسيل الدموع

الخفيف

ليس لأجفانه هجوع

البسيط

راحتي في البكا وليس دموع

الخفيف

ليس لي شافع إلي

الخفيف

يا نائيا أين دمعي

المجتث

بدا فراق العيون إذ طلعا

المنسرح

قلب بمن تيمه مولع

السريع

لم أدر كيف يكون الحزن والجزع

البسيط

أأخفي الهوى ودموعي دموعي

المتقارب

إن لم أمت جزعا على شجن

الكامل

تناسيت ما أوعيت سمعك يا سمعي

الطويل