محمد بن عثيمين
٥٢ قصيدة · حديث
محمد بن عبد الله بن عثيمين، شاعر نجدي، من أهل حوطة تميم، اشتهر في العصر الأخير بشاعر نجد، ومولده في بلدة السلمية من أعمال الخرج جنوبي الرياض، نشأ بها يتيما عند أخواله، وتفقه وتأدب ببلد العمار من الأفلاج بنجد، وتنقل بين البحرين وقطر وعمان، وسكن قطر، وحمل راية صاحبها الأمير قاسم بن ثاني في بعض حروبه، واشتغل بتجارة اللؤلؤ، ولما استولى الملك عبد العزيز آل سعود على الأحساء قصده ابن عثيمين ومدحه، فلقي منه تكريما، فاستقر في الحوطة وطن آبائه يفد على الملك كل عام ويعود بعطاياه إلى أن توفي. وله ديوان جمعه سعد بن رويشد، وسماه العقد الثمين، ويقال إنه أتلف شعره العاطفي قبل وفاته مخافة أن يعاب عليه.
العز والمجد في الهندية القضب
البسيط
عج بي على الربع حيث الرند والبان
البسيط
تلألأت بك للإسلام أنوار
البسيط
أرقت لبرق ناصب يتألق
الطويل
بين العلى والقنا والمشر في نسب
البسيط
لله في كل ما يجري به القدر
البسيط
تهلل وجه الدين وابتسم النصر
الطويل
منال العلى إلا عليك محرم
الطويل
بلوغ الأماني في شفار القواضب
الطويل
ربع تأبد من شبه المها العين
البسيط
أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
الطويل
أعد علي حديث المنحنى أعد
البسيط
الحمد لله صبح الحق قد وضحا
البسيط
سفر الزمان بغرة المستبشر
الكامل
أقلا ملامي فالحديث طويل
الطويل
قفوا بي على الربع المحيل أسائله
الطويل
قدوم حكى وشي الربيع المنمنا
الطويل
أبى الله إلا أن تكون لك العقبى
الطويل
أجل إنه ربع الحبيب فسلم
الطويل
أفادك مجد الدهر صدق العزائم
الطويل
هي الربوع فقف في عرصة الدار
البسيط
لله في الأرض ألطاف وأسرار
البسيط
قد بلغتك المهاري منتهى الأمل
البسيط
يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين
البسيط
هل لعهد قد مضى والدهر سمح
الرمل
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
البسيط
إن لم تعني على شجوي فلا تلم
البسيط
أمن أجل أن بان الخليط الملائم
الطويل
تهلل وجه الكون وابتسم السعد
الطويل
تسليت إذ بان الشباب وودعا
الطويل