ابن قلاقس
٥١٠ قصيدة · فاطمي · أبو الفتوح الأعز
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها) رسالة ضمنها قصيدة قال فيها: أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا. وزار صقلية سنة 563 للهجرة، وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة 565 للهجرة ثم غادرها بحرا في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد، وكان طوافا بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعا لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في ديوان مطبوع، ولمحمد بن نباته المصري مختارات من ديوان ابن قلاقس مخطوطة. وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين.
أبا حسن أحسنت بدءا وعودة
الطويل
ضاء ليل الخطوب منك بفجره
الخفيف
يا من تكفل في النقوع تكلفا
الكامل
بحر القريض تلاطمت أمواجه
الكامل
عليكم جانبت أصحابي
السريع
إن كسر الخليج صادفه اليو
الخفيف
أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن
الكامل
لولا أبو الحسن المهذب لم يكن
الكامل
ولو عددت مالك من أياد
الوافر
يا علي الذي دعوه عليا
الخفيف
الحيا من غيوثك البارقات
الخفيف
أرى الإقامة أضحت في يد الظعن
البسيط
أقبل بوجهك إني عنك منصرف
البسيط
تغير عن مودته وحالا
الوافر
تنفس الروض عن نواره الأرج
البسيط
كوكب لاح بين بدر وشمس
الخفيف
قامت حروب الهوى على ساق
المنسرح
أعلمت أن من الصدود خدورا
الكامل
هو ملتقى أرج النواسم فانظرا
الكامل
لولا أبو الحسن المهذب لم يكن
الكامل
يا سائلي عن خبر الرغيف
الرجز
سيف القريض
الرجز
عزمي وحزمي والحسام الماضي
الرجز
بدر علم يلوح في فلك الفض
الخفيف
أذكرك أم روض
الطويل
سرت وجبين الجو بالطل يرشح
الطويل
عقدوا الشعور معاقد التيجان
الكامل
حمل الخضاب على المشيب لكي
الكامل
يا رب ليل أشتهي لباسه
الرجز
سيف القريض كامن في غمده
غير معروف