أبو العباس الأعمى السائب بن فروخ
٢٠ قصيدة · عباسي
السائب بن فروخ. مولى بني جذيمة بن عدي بن الديل، أصله من أذربيجان، ومولده ومنشؤه في المدينة، ثم انتقل إلى مكة فلم يفارقها حتى نفاه عبد الله بن الزبير إلى الطائف. وكان من شعراء بني أمية شديد التعصب لهم منحرفا عن حب آل البيت، وله شعر في رثاء عبد الله بن الزبير، رغم أنه هجا آل الزبير. وكان بنو أمية يرسلون إليه الهدايا بمكة وكذلك القرشيين خشية لسانه. وهو من أهل الحديث روى عن مجموعة من الصحابة. وأدرك أبو العباس خلافة المنصور العباسي ولعل وفاته كانت قبل 140هـ. قال ياقوت: وثقه أحمد، وروى له البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة، قال ياقوت: وكان منحرفا عن آل أبي طالب مائلا إلى بني أمية مادحا لهم، وهو القائل لأبي الطفيل عامر بن واثلة وكان شيعيا: وهو القال رثى بني أمية عند انقضاء دولتهم: توفي أبو العباس الأعمى بعد سنة ست وثلاثين ومائة.
إذا وصف الإسلام أحسن وصفه
الطويل
ليت شعري أفاح رائحة الم
الخفيف
بني أسد لا تذكروا الفخر إنكم
الطويل
أتيتك زائرا فوضعت كفي
الوافر
لعمرك إنني وأبا طفيل
الوافر
آمت نساء بني أمية منهم
الكامل
مازال في سورة الأعراف يدرسها
البسيط
قد حل في دار البلاط مجوع
الكامل
أبني أمية لا أرى لكم
الكامل
كست أسد إخوانها ولو أنني
الطويل
فهل أنت إلا ملصق في مجاشع
الطويل
تظل إذا أعطيت شيئا سألته
الطويل
يرحم الله مصعبا فلقد ما
الخفيف
أنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى
الطويل
ألا من يشتري جارا لئوما
الوافر
ولم أر حيا مثل حي تحملوا
الطويل
وكل خليفة وولي عهد
الوافر
لحى الله مولى السوء لا أنت راغب
الطويل
إذا وصف الإسلام أحسن وصفه
الطويل
ليت شعري أفاح رائحة المس
الخفيف