علي بالي منصور
قصيدتان · حديث
علي بالي (وقد غلب عليه اسم جده لأمه «منصور» وبه عرف). ولد في مدينة «المحلة الكبرى» (محافظة الغربية - مصر)، وتوفي في مدينة «يافا» (فلسطين). عاش حياته في مصر والأردن وفلسطين. تلقى علومه الأولية في مدرسة الجمعية الخيرية بمدينة المحلة الكبرى، ثم أتم دراسته في القاهرة، فأتقن اللغتين العربية والإنجليزية. عمل كاتبا لوكيل النيابة العامة في المحلة الكبرى، فمحاسبا بالجيش البريطاني بمصر، رحل بعد ذلك إلى حيفا حيث عمل في تمديد الخط الحديدي من القنيطرة إلى حيفا، وعين مترجما في القوة السيارة في الأردن، ثم عمل أستاذا لثلاثة أمراء من الأسرة الهاشمية بها. زاول الصحافة في مدينة يافا، وأسهم في تحرير جريدة «الشرق العربي» الأردنية، إلى جانب إصداره لجريدة «صدى العرب» في عمان عام 1927 التي كانت لسان حال المعارضة في الأردن آنذاك. الإنتاج الشعري: له ديوان حمل اسمه الأصلي: «علي بالي» أصدره في مصر عام 1907 (مفقود)، ونشرت له صحف عصره عددا من القصائد منها: «في ذكرى مولد الهادي البشير» - جريدة فلسطين - يافا - مارس 1924، و«كلام موزون من شاعر صريح» - جريدة فلسطين - يافا - مايو 1935، و«قولوا لهم» - جريدة فلسطين - يافا - نوفمبر 1936، و«عدو السلام مخيم» - جريدة فلسطين - يافا - أبريل 1944، و«توبة رمضان» - جريدة الشرق العربي - عمان، و«يا منار الهدى» - جريدة الشرق العربي - عمان، و«حدائق الأدب» - جريدة الشرق العربي - عمان، وأورد له كتاب «من أعلام الفكر والأدب في فلسطين» نماذج من شعره، ونشرت له جريدة الدفاع (يافا) عدة قصائد - في شهري مايو ويونيو 1936 خاصة. الأعمال الأخرى: له عدد من المقالات المترجمة عن الإنجليزية، بالإضافة إلى مقالات فكاهية ودعابات سياسية، وافتتاحياته لجريدة «فلسطين» (اليافوية). يدور شعره حول قضايا أمته العربية، خاصة قضية فلسطين، كما كتب في المناسبات الدينية، وله شعر في الخمر. تعذبه حيرة الإنسان بين رغبته في معانقة الحياة والتمتع بلذاتها، وبين خوفه من مجاراة هذه الرغبة. تقليدي في بناء قصائده. لغته مباشرة، وخياله قريب. وله شعر في الرثاء، أما قصائد الانتقاد السياسي فقد غلفتها نبرة تهكمية واضحة، وشعره - في جملته - أقرب إلى المقطوعات. مصادر الدراسة: 1 - عجاج نويهض: رجال من فلسطين - منشورات فلسطين المحتلة - بيروت 1981. 2 - يعقوب العودات: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين - وكالة التوزيع الأردنية - عمان 1987.