أبو الفيض الكتاني
١٥٤ قصيدة · حديث
محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك، فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، وأقام فيها زمنا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد. ولما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتاني إملاء شروطها وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه، فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة 1327 قاصدا بلاد البرير، ومعه جميع أسرته من رجال ونساء، فأرسل السلطان الخيل في طلبه وأعيد بالأمان، فلم يلبث أن اعتقل وسجن مصفدا بالحديد هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. ثم جلد وسحب إلى (بنيقة) في مشور أبي الخصيصات، من فاس الجديدة، فمات فيها. وهو مؤسس (الطريقة الكتانية) بالمغرب، وشقيق (محمد عبد الحي) صاحب فهرس الفهارس. من كتبه (اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية) و (المواقف الإلهية في التصورات المحمدية) و (حياة الأنبياء) ومجموعة (قصائد الكتاني- ط) و (الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي- ط) و (لسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية- ط) ولمحمد بن محمد السرغيني كتاب في سيرته سماه (روض الجنان بما لشيخنا أبي عبد الله الكتاني من الخصوصية والعرفان).
ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل
غير معروف
تزود من الدنيا فإنك راحل
غير معروف
لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا
غير معروف
ماذا على من غزلته سكينة
غير معروف
أقول لأقوام رمونا بأسهم العقول
غير معروف
أسحر السحر في جفن الغزال
غير معروف
أجبنا أجبنا يا مريد رضانا
غير معروف
هي لؤلؤ تفتر عن در بدا
غير معروف
علمت بأنك سهم كليل
غير معروف
فيا عجبا فرع يتمم أصله
غير معروف
رأيت المسك يعبق في رياض
غير معروف
بكت السماء شجوها لبعادكم
غير معروف
سرى بفؤادي الوجد نحوك هائم
غير معروف
عتابكم حلو وغيظكم
غير معروف
بجزع الحمى ظبي حمى ذلك الحمى
غير معروف
أعقل علومك كي تفوز بحفظها
غير معروف
سواطع التولي في أكتاف ذروته
غير معروف
فيض بجمع الجمع صار حديثه
غير معروف
سر الوجود هيولي روح عوالم
غير معروف
صب برته لواعج الش
غير معروف
فقل للشامتين بنا أفيقوا
غير معروف
رماني زماني مذ علاني حبها
غير معروف
خود رمت عن قوس حاجبها سها
غير معروف
ما لنا في الإمكان أبدع مما
غير معروف
زجاج القلب كأس في زمان
غير معروف
فؤادي قد براه البين لما
غير معروف
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
غير معروف
وقد لاقيت من وقع سهمها
غير معروف
فنحن شراب مذ حللن بقيعة
غير معروف
إذا ما بدا بأي عين أراه
غير معروف