تخطَّ إلى المحتوى

أبو الفيض الكتاني

١٥٤ قصيدة · حديث

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك، فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، وأقام فيها زمنا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد.

عرج أخي حمى ليلى ومنعرج

غير معروف

لما تبدت ديمية في ساعة

غير معروف

أدر المدامة يا نديم إلى الصبا

غير معروف

من هو أصل وجود

غير معروف

عجبا لمن قد علا من عنصر

غير معروف

يا واردا من ليلى قف متصاغيا

غير معروف

أما لغراب البين ينحل مقتضى

غير معروف

شادن بدر أغن أدعج

غير معروف

صل اللديغ أذاب قلب الراسخ

غير معروف

فاشهدوا أني غلام

غير معروف

نور ربي قد تجلى

غير معروف

طريقتنا قطع العلائق والخطو

غير معروف

لي بالعقيق مليحة أودعها

غير معروف

ها قد بدا فوق البسيطة شمس من

غير معروف

عرج بمنعرج الكثيب الأخضد

غير معروف

صوادج البان ولنا هجرها بادي

غير معروف

عرج على باب الغريب ونادى

غير معروف

روض ترفع رصده من كوة

غير معروف

فلو عشت يوما كنت أحسب بعده

غير معروف

ظبي خز بلحاظه

غير معروف

البين في سقر

غير معروف

أبدت شموس أم بدت أقمار

غير معروف

من يوم كنت عصا الوجدان تسيار

غير معروف

أيا ربة الخال التي فتنت به

غير معروف

قلها كلنا عالم بأن فينا

غير معروف

تلألأ وجه الدهر واتصلت عر

غير معروف

سما قدرا

غير معروف

لقد ظهرت فلا تخفى على أحد

غير معروف

نسيم الصبا عنعن وسلسل بنافح الت

غير معروف

سلام كما حيتك عاطرة النشر

غير معروف