تخطَّ إلى المحتوى

أبو الفضل التميمي

١١٥ قصيدة · فاطمي

محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز البغدادي أبو الفضل الدارمي التميمي (1). الشاعر الوزير من كبار شعراء عصره، قال ابن بسام في «الذخيرة»: بلغني أنه خرج من بغداد إذ مات أبوه، وأساء عشرته أخوه، وسنه دون العشرين، فلحق بالأمير محمود ابن سبكتكين، وشهد حروبه بأرض الهنود، وله فيه غير ما قصيد، إلى أن توفي فولي

ظبي إذا حرك أصداغه

السريع

يا ذا الذي خط الجمال بوجهه

الكامل

علي لا تصل وبن

الرمل

وحبيب قد ضن بالوصل تيها

الخفيف

سمحت بنفسي غداة الرحيل

المتقارب

يا حاديا وجمال الحي سائمة

البسيط

أيا بصري عزا علي ويا سمعي

الطويل

ذهبنا فأذهبنا الهموم بشمعة

الطويل

وحالك اللون كالليل البهيم له

البسيط

هات اسقني فالعيش شاك جرأة

الكامل

قالوا مدحت أناسا لا خلاق لهم

البسيط

ما إن أرى قربكم صائبا

السريع

وكيف ترجو السحاب الجود من رجل

البسيط

وما الخبر مما يرتجى في ابن واحد

الطويل

يا لائما عمران لا تنشدن

السريع

هام قلبي بحسن ذاك العذار

الخفيف

إن زارني لم أنم من طيب زورته

البسيط

جد وإن شئت لا تجد

الخفيف

بدا خط من أهواه كالبدر طالعا

الطويل

نظرت تشوقا يوما إليه

الوافر

الشعر كالبحر في تلاطمه

المنسرح

قلت إذ قيل لي حبيبك يشكو

الخفيف

بين كريمين منزل واسع

المنسرح

لأغررن بمهجتي في حبه

الكامل

دعتني عيناك نحو الصبا

المتقارب

وكاتب أهديت نفسي له

السريع

أينفع قولي إنني لا أحبه

الطويل

وهبني قد أنكرت حبك جملة

الطويل

كلانا لعمري ذائبان من الهوى

الطويل

ومن عجب العشق أن القتيل

المتقارب