تخطَّ إلى المحتوى
ابن حجاج

ابن حجاج

٢٨٨ قصيدة · عباسي

قال الصفدي: ((وديوانه كبير إلى الغاية، أكثر ما يوجد في عشر مجلدات، ورأيته كثيرا في مجلدين، ولما أراد ابن الهبارية أن يسلك طريقته قصر وكان الولى به الإمساك عن مجاراته لو تبصر) وله في وصف شعره قطع كثيرة كقوله: وقوله: وقوله: ونعت نفسه في بعضها ب«نبي السخف» قال: وهو من شعراء اليتيمة قال الثعالبي: (وهو

خفي فما أنت بمعذوره

السريع

يا من رأى البدر حسن صورته

المنسرح

رأيت كلاب مولانا وقوفا

الوافر

يا من له معجزات جود

البسيط

يا بان بشر يا سيدي يا ابن بشر

الخفيف

ويحك اسكت فضحتني يا راسي

الخفيف

يا قمرا في تمامه طلعا

المنسرح

يا سيدي دعوة ذي رحلة

السريع

كان لي ابن المعدل

الرجز

يا سيدي دعوة من لم تزل

السريع

كيتي اصهل واضرط فقال نعم

المنسرح

يا أحرص الناس على مبعر

السريع

يا سيدي عشت لي وبعدي

البسيط

يا وقح الوجه جيد الحدقه

المنسرح

فتى يغير المدح في داره

السريع

وليس العيش إلا شرب راح

الوافر

يا ندمي قد خلوت بحر

الخفيف

أبا الحسين الزمان ذو دول

المنسرح

استمع شرح قصة أنا منها

الخفيف

أسقني بالكبار إما بطاس

الخفيف

الشرب لا الحرب عادتي ومعي

المنسرح

سيدي ما أظنه

الخفيف

أيلول والعيد واعتدال ال

البسيط

والكأس تسلبني عقلي وأهون ما

البسيط

يا صاحبي استيقظا من رقدة

الكامل

من شروط الصبوح في المهرجان

الخفيف

أوجع دماغا القرع بالسلق

السريع

قم فاسقني الراح أو تراني

البسيط

فديت بي يا سيدي وحدي

السريع

حقي على الأستاذ قد وجبا

الكامل