لسان الدين بن الخطيب
٩٠٦ قصيدة · أندلسي
محمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب. وزير مؤرخ أديب نبيل. قال ابن خلدون: إمام النظم والنثر في الملة الإسلامية غير مدافع. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل سنة 733 للهجرة، ثم ابنه الغني بالله محمد من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز بن علي الميني برغبته في الرحلة إليه. وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان سنة 773 للهجرة، وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيرا من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين. واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعا وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبد العزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان المستنصر أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده الغني بالله صاحب غرناطة مشترطا عليه شروطا منها تسليمه ابن الخطيب، فقبض عليه المستنصر. وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره ابن زمرك إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة الزندقة وسلوك مذهب الفلاسفة، وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن. ودس له رئيس الشورى، واسمه سليمان بن داود، بعض الأوغاد، كما يقول المؤرخ السلاوي، من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلا، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة باب المحروق بفاس. وكان يلقب بذي الوزاتين: القلم والسيف؛ ويقال له ذو العمرين لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره. ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتابا، منها الإحاطة في تاريخ غرناطة، والإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام، في مجلدين، طبعت نبذة منه، واللمحة البدرية في الدولة النصرية.
سلوا عن فؤادي بعدكم كيف حاله
غير معروف
إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي
غير معروف
بشرى تقوم لها الدنيا على قدم
غير معروف
قلدت من نصر الإله حساما
غير معروف
أنا طاق تزهى بي الأيام
غير معروف
خليلي إذا ما جئتما دار طارق
غير معروف
أمولاي إن الشعر ديوان حكمة
غير معروف
سقى علم الجنتين فالجزع فالبانا
غير معروف
ما لقلبي إذا هفا البرق حنا
غير معروف
هات الحديث عن الركب الذي بانا
غير معروف
مالي على شرفي ورفعة شان
غير معروف
لك الله فيما تنتحيه وما تقضي
غير معروف
حكم الجفون على فؤادي ماض
غير معروف
وأحول يعدي القلب سقمى جفونه
غير معروف
أبا الفضل عاتب أباك الرضى
غير معروف
يا روضة للأدب المجتنى
غير معروف
إن كنت تنكر ما تكن ضلوعي
غير معروف
لعل خيالا منك يطرق مضجعي
غير معروف
طغى العدو وبغى
غير معروف
إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا
غير معروف
قسما بالليل وما وسقا
غير معروف
أمحي رسوم الأنس إن شئت أن تبقي
غير معروف
يا سيدي أفديك بالنفس
غير معروف
لو أنني فيك بذلت الذنا
غير معروف
ووجه غرست البذر فيه بنظرة
غير معروف
ودير أنخنا في قراراته العيسا
غير معروف
طرقنا ديور القوم وهنا وتليسا
غير معروف
يا هلالا يا قضيبا يا رشا
غير معروف
وجودك حيى الملك والدين والدنيا
غير معروف
جادك الغيث إذا الغيث همى
غير معروف