يحيى الغزال
٦٨ قصيدة · عباسي
يحيى بن الحكم البكري الجياني المعروف بالغزال. شاعر مطبوع، من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر مقربا من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية. أرسله البعض منهم رسولا إلى ملك الروم. وعرفه ابن دحية بالشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام. ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام والدخول والخروج من كل باب.
جرداء صلعاء لم يبق الزمان لها
البسيط
إذا أخبرت عن رجل بريء
الوافر
والمرء يعجب من صغيرة غيره
الكامل
كأن الملوك الغلب عندك خضعا
الطويل
يقول لي القاضي معاذ مشاورا
الطويل
أصبحت والله محسودا على أمد
البسيط
وأغيد لين الأعطاف رخص
الوافر
قالت أحبك قلت كاذبة
الكامل
ولبس كثوب القس جبت سواده
الطويل
قال الأمير مداعبا بمقاله
الكامل
قلت إذ كرر المقالة يكفي
الخفيف
تسألني عن حالتي أم عمر
غير معروف
قال لي يحيى وصرنا
الرمل
غمني عشقك للشط
الرمل
طالب الرزق الحلال لا يقر
غير معروف
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
غير معروف
إقر السلام على إلف كلفت به
البسيط
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
الطويل
فإذا ما نظرت في عرض النا
الخفيف
فسبحان من أعطاك بطشا وقوة
الطويل
لست تلقى الفقيه إلا غنيا
الخفيف
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
الكامل
لقد فسدت فما تلقى
الوافر
لقد سمعت عجيبا
المجتث
ويا ليت شعري أي شيء محصل
الطويل
ريع قلبي لما ذكرت الديارا
الخفيف
وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
الطويل
وإن أعطيت سلطانا
الوافر
ألست ترى أن الزمان طواني
الطويل
وتحسب من خبه أنه
المتقارب