الشريف العقيلي
٩٨٤ قصيدة · فاطمي
قال الصفدي في الوافي: ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعا كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحدا من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.
أبا الفضل الذي لا فضل فيه
الوافر
إذا اعتمد المرء لقيا الهوى
المتقارب
بعت أبا أحمد رخيصا
البسيط
أيها اللائم لي في حب من
الرمل
غدت إلى ديره ومأواها
المنسرح
اسحب أبا عبد الإله
الكامل
قد كنت عذب الحياة حتى
البسيط
قل لمن فيه اطراح
الرمل
خيرون مثل أبيه
المجتث
اطو الضمير على خير لذاك وذا
البسيط
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
البسيط
ما في أبى إسحاق يكفيه
السريع
يا ذا الذي همته اللهو
السريع
قد قلت لما قيل عيسى له
السريع
وليلة أيقظني معانقي
الرجز
يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
السريع
يا من يبيع الرشد بالغي
السريع
يا سيدا أركان عليائه
السريع
يا سيدا ما ثنى عنانا
البسيط
لا تغفلن عن اللذات والطرب
البسيط
ألا عاطني المدامه
المضارع
أيا محسن قل لي
المجتث
ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
البسيط
راقبتني العيون فيك فأشفق
الخفيف