أبو الحسن السنجاني
٣ قصائد · عباسي
علي بن القاسم بن علي السنجاني الخوافي أبو الحسن: (1) مختصر كتاب العين، من أئمة اللغة والأدب، نسبته إلى سنجان قصبة خواف. وهو احد الأئمة أحد أئمة الأدب الذين ترجم لهم الباخرزي في باب مفرد في «دمية القصر» بعنوان «أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم» وهو الباب السابع من الدمية قال: (صاحب «مختصر العين»، ومحله، من الأدباء «محل العين» من الإنسان، و«محل» الإنسان من العين، وقد سهل طريق اللغة على طالبيها، وأدنى قطوفها من متناوليها باختصاره العين، فلا تكاد ترى حجور المتأدبين منه خالية «لا» بل تراها «أبدا منه» حالية. وله شعر الزهاد، وقد جرى فيه على سمت العباد، ونسج فيه على منوال أولي الاجتهاد. (ثم أورد ثلاث قطع له، وعلق على الأولى بقوله: فهذا لعمري، كلام لو دعي به الصخر لجاب، ولو قرع به مسمع عفريت لتاب). ونقل الصفدي في الوافي هذه الترجمة وعلق على شعره بقوله: (شعر متوسط مائل إلى النزول مع لحن فيه) وترجم له ياقوت في «معجم البلدان» في مادة «خواف» قال: (وأبو الحسن علي بن القاسم بن علي الخوافي الأديب الشاعر سمع محمد بن يحيى الدهملي وأقرانه روى عنه أبو الطيب أحمد الذهلي وله مختصر كتاب العين). (1) وهو غير القاضي ابي الحسن السنجاني علي بن الحسن بن محمد بن حمدويه قاضي نيسابور، كان على قضائها سنة 316هـ ونسبته إلى باب سنجان قرية على باب مدينة مرو يقال لها: درسنكان وبها كان عسكر الإسلام اول ورودهم مرو.