موسى بن عبد الملك بن سعيد
٩ قصائد · أندلسي · أبو عمران
موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد بن خلف ابن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عمار بن ياسر، القلعي الغرناطي الوزير الشاعر أبو عمران والد صاحب كتاب «المغرب في حلى المغرب» ترجم له ابنه في كتابه المغرب قال: (لولا أنه والدي لأطنبت في ذكره، ووفيته من الوصف حق قدره، لكن كفاه وصفا ما أثبته له في هذه الترجمة، وما مر له ويمر في أثناء هذا الكتاب، وكون كل من اشتغل بهذا التأليف نهرا وهو بحر، واشتهاره في حفظه التاريخ والاعتناء بالآداب في بلاده، بحيث لا يحتاج إلى تنبيه ولا إطناب، وله من النظم والنثر ما تضج الأقلام من كثرته، ويستمد القطر من درته، ومما شاهدت من عجائبه أنه عاش سبعا وستين سنة ولم أره يوما يخلي مطالعة كتاب أو كتب ما يخلده، حتى إن أيام الأعياد لا يخليها من ذلك، ولقد دخلت عليه في يوم عيد وهو في جهد عظيم من الكتب، فقلت له: يا سيدي، أفي هذا اليوم لا تستريح؟ فنظر إلي كالمغضب وقال: أظنك لا تفلح أبدا، أترى الراحة في غير هذا؟ والله لا أحسب راحة تبلغ مبلغها، ولوددت أن الله تعالى يضاعف عمري حتى أتم كتاب المغرب على غرضي؛ قال: فأثار ذلك في خاطري أن صرت مثله لا ألتذ بنعيم غير ما ألتذ به من هذا الشأن، ولولا ذلك ما بلغ هذا التأليف إلى ما تراه. وكان أولع الناس بالتجول في البلدان، ومشاهدة الفضلاء، واستفادة ما يرى وما يسمع) قال المقري (وولد أبو عمران موسى بن محمد في الخامس من رجب عام ثلاثة وسبعين وخمسمائة، وتوفي بثغر الإسكندرية يوم الاثنين الثامن من شوال عام أربعين وستمائة)