أحمد المطوع
٣٤ قصيدة · حديث
أحمد إبراهيم يوسف المطوع. ولد في المنامة وتوفي فيها، وعاش في دولة البحرين. درس على عبدالرحمن عيسى الشنو، فحفظ القرآن الكريم على يديه، والتحق بمدرسة دينية أسسها حاكم البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة في المنامة، فدرس فيها العلوم الدينية واللغة العربية والحساب. ابتعث إلى الأزهر في مصر لمواصلة دراسته العليا، وتخرج فيه حاصلا على شهادة في البحوث الإسلامية 1958 للميلاد. عمل إماما وخطيبا بوزارة العدل والشؤون الإسلامية، ومديرا للمعهد الديني حتى تقاعده 1994 للميلاد، إلى جانب عمله إماما راتبا لجامع ابن جمعان، وخطيبا لجامع الحورة بالمنامة. كان كفيفا يعاني منذ الصغر ضعفا في عظام الفخذين والساقين ويعتمد على العصا في سيره، وكان ذا ملكة حفظ قوية. الإنتاج الشعري: له مجموعة من القصائد المخطوطة. شاعر فقيه، شارك بشعره في المناسبات الدينية من افتتاح مركز ديني، أو الاحتفال بالعيد الوطني للبحرين، والترحيب بوفود الدول العربية المشاركة، أو التسجيل لمؤتمرات القمة لدول مجلس التعاون الخليجي. له قصائد في الترحيب بخادم الحرمين الشريفين، وأخرى في مدح أمير البلاد الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة. يبدأ قصائده بالدخول في موضوعها دون مقدمات، وينهيها بالدعاء. معانيه واضحة، وخياله محدود، وعباراته جاهزة في حدود المألوف، وإيقاعاته منغمة متناسبة. مصادر الدراسة: 1 - مبارك الخاطر: الصك - مكتبة وهبة - القاهرة 2001. 2 - الدوريات: كلمة وفاء ووقفة مع المرحوم أحمد المطوع - جريدة أخبار الخليج - ع 183 - البحرين - 28 من ديسمبر 1997.