الربيع بن البارع الزوزني
قصيدة · فاطمي · ابو القاسم
الربيع بن أسعد بن علي بن احمد الزوزني ابو القاسم: شاعر من شعراء «دمية القصر»، كان أبوه البارع الزوزني من أصدقاء الباخرزي ومن أعوانه في تأليف الدمية، وافتتح في «خلخال الدمية» تقريظه لها إجلالا له واعترافا بفضله، وهذا يعني أنه بقي ملازما له حتى آخر يوم من تأليف الدمية، وامتدت حياة البارع بعد الباخرزي 22 سنة، وقد أودع الباخرزي ترجمة ابن البارع في الدمية وفاء لمحبة أبيه، وقال في ترجمته: الربيع بن البارع ابن أبيه، وهذا من أبلغ التشبيه، وقد برقت عقيقة سحابته، لا بل ظهرت حقيقة نجابته، كتب إلي: علي صديق أبي كاسمه علي بحلى العلا متسم يجود لسؤاله ضاحكا كما المزن منهمرا يبتسم، وكنت بزوزن، والربيع بن البارع طفل بعد ما مشى، ولم يعد، فكتبت إلى أبيه في معنى خبر منه، أستهديه، وعاتبته على تركه الزيارة، وحرمانه الضيف، وقد حل بطن تباله: يا بارعا ليس يزور ضيفه ولا يريه في المنام طيفه أخبر فوجدي بك سل سيفه عن الربيع والشتاء كيف هو؟