جميل صدقي الزهاوي
٩٦١ قصيدة · حديث
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي. شاعر، سلك منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتيا، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذا في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبا عن بغداد، فرئيسا للجنة تعريب القوانين في ببغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية. وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعا في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعرا ونثرا عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاته الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).
دجلة لا تخرج من حوزنا
السريع
شعري لكم قد جاء مستنهضا
السريع
لأنت جدير بالظهور على العدى
الطويل
لهفي ولهف بني عدنان قاطبة
البسيط
وغى نشبت تلو الحمامة وانتهت
الطويل
ولقد تزول الحرب عن أرض بها
الكامل
لقد تشتت من خوف ومن ندم
البسيط
فتن عمت البلاد فما أغ
الخفيف
هي الوغى فلننظر من يموت بها
البسيط
ما كنت أعلم أن يجيء زمان
الكامل
ما فاز بالظفر امرؤ
الكامل
للحرب ويلات بنس
الكامل
لم يسمع الناس حربا كالتي سلفت
البسيط
لا يحسب الزحف غيا
المجتث
في الأرض دارت رحى للحرب طاحنة
البسيط
قد ولد الحرص حربا
المجتث
ليست الحرب غير نار تشب
الخفيف
صبروا صبروا حتى ظفروا
المتدارك
وعراص همى السحاب ملحا
الخفيف
لست أنسى ولا الدجنة تنسى
الخفيف
لقد كنت في درب ببغداد ماشيا
الطويل
ورب حسناء تمشي وهي باكية
البسيط
إن سجع الحمام في الأسحار
الخفيف
طلعت في جلالة ووقار
الخفيف
أترى أفزع الغزالة ذيب
الخفيف
تقلب بانتظام في الهواء
الوافر
لقد طاب لبنان وطاب هواؤه
الطويل
الشمس قد غربت فقام مقامها
الكامل
يا أرض ماءك ابلعي
الرجز
أنت مما تبدينه من صفاء
الخفيف