الحلاج
١٨٤ قصيدة · عباسي
الحسين بن منصور الحلاج، فيلسوف، عده البعض في كبار المتعبدين والزهاد، وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 للهجرة، فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان. وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك العباسيين ومذهب الصوفية للعامة. وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه، فسجن وعذب وضرب، وقطعت أطرافه الأربعة، ثم قتل وحز رأسه، وأحرقت جثته، وألقي رمادها في نهر دجلة، ونصب رأسه على جسر بغداد. أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتابا غريبة الأسماء والأوضاع، منها: الكبريت الأحمر، وقرآن القرآن والفرقان، وهو هو، واليقين.
سكرت من المعنى الذي هو طيب
الطويل
أريدك لا أريدك للثواب
الوافر
طاب السماع وهبت النسمات
الكامل
حنين المريد لشوق يزيد
المتقارب
نسمة من جنابه
الخفيف
متى سهرت عيني لغيرك أو بكت
الطويل
سقوني وقالوا لا تغن ولا سقوا
الطويل
لا تسأمن مقالتي يا صاح
الكامل
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
الكامل
وكان فؤادي خاليا قبل حبكم
الطويل
فقلت أخلائي هي الشمس ضوؤها
الطويل
وطائر حل أرض الشام أقلقه
البسيط
لقد أعجبني الوجد
الهزج
طلبت المستقر بكل أرض
الوافر
الوجد يطرب من في الوجد راحته
البسيط
مواجيد أهل الحق تصدق عن وجدي
الطويل
تعودت مس الضر حتى ألفته
الطويل
أيا من طرفه سحر
الهزج
عقد الخلائق في الإله عقائدا
الكامل
العين تبصر من تهوي وتفقده
البسيط
النفس بالشيء الممنع مولعه
الكامل
يا عوضي من عوضي
الرجز
أما والذي لدمي حللا
المتقارب
ما لي جفيت وكنت لا أجفى
الكامل
لا تعرض لنا فهذا بنان
الخفيف
الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم
البسيط
والله ما طلعت شمس ولا غربت
البسيط
إذا هجرت فمن لي
المجتث
نديمي غير منسوب
الهزج
كل حب حشو قلبي
الرمل