الجاحظ
٣٢ قصيدة · عباسي
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاء) الليثي أبو عثمان. كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة، فلج في آخر عمره. وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه. ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت، وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقا من شعره في (رسالة - ط). له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين - ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء - ط) وغيره الكثير.
وكانوا لنا أصدقاء مضوا
المتقارب
لا تراني وإن تطاولت عمدا
الخفيف
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى
السريع
زرت فتاة من بني هلال
الرجز
أترجو أن تكون وأنت شيخ
الوافر
وعويص من الأمور بهيم
الخفيف
وعهدي به والله يصلح أمره
الطويل
إن حال لون الرأس عن حاله
السريع
يكون الخال في وجه مليح
الوافر
بدا حين أثرى باخوانه
المتقارب
لئن قدمت قبلي رجال فطالما
الطويل
زرعت هواه في جريب مثلث
الطويل
أرى للكأس حقا لا أراه
الوافر
فأكثرت حسادي وأكثرت خلتي
الطويل
كفى أدبا لنفسك ما تراه
الوافر
نسب الجماز مقصو
الرمل
إن ابن يحيى عبيد الله أمنني
البسيط
كسح الهجر ساحة الوصل لما
الخفيف
خر غراب البين من حالق
السريع
يا شبيه الفالوذ في حمرة الخ
الخفيف
فتقت بالهجر دروز الهوى
السريع
قد عجن الهجر دقيق الهوى
السريع
اصبح قلبي بربخا للهوى
السريع
شربت بكأس الهوى نبذة معا
الطويل
يا نورة الهجر حلقت الصفا
السريع
يطيب العيش أن تلقى حكيما
الوافر
قد أمات الهجران صبيان قلبي
الخفيف
شرب الوصل دستج الهجر فاستط
الخفيف
إن يهدم الصد من جسمي معالفه
البسيط
بخدي من قطر الدموع ندوب
الطويل