علاء الدين ابن شمر نوخ
قصيدة · مملوكي · القرع
علي بن عثمان بن أحمد بن عمر بن أحمد بن هرماس البعلي الزرعي ثم الدمشقي علاء الدين ابن شمر نوخ الشهير بالقرع قاض من الأدباء الشعراء يرد لقبه في بعض المصادر (ابن شمر نوح) بالحاء. ترجم له الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة وفي «إنباء الغمر» قال في الدرر: أحد رؤساء دمشق ولد سنة 691 وولي قضاء حلب سنة 743 ثم وكالة بيت المال بدمشق وقضاء العسكر ونظر الجامع وتدريس الشامية وغير ذلك وكان يلقب بالقرع ولم تطل ولايته للقضاء بحلب فعمل فيه البدر حسن الزغاري. وقال: ولما ولي كتابة الإنشاء بدمشق عمل الشيخ شمس الدين الجزري. فقال: والجزري هو الناظم وكان معه في الديوان والقرنبيط الذي أشار إليه قد كان يلقب بذلك. ومن نظم علاء الدين ابن شمر نوخ: مات في جمادى الآخرة سنة 776 وسيأتي ذكر أخيه نجم الدين (1) محمد ابن عثمان إن شاء الله تعالى. وزاد في «إنباء الغمر» قوله: (وكان يعرف التركي ويتكلم به. وكان حسن الخط جدا سريع الكتابة بحيث أنه كتب صداقا بمدة واحدة. وكان مفرط الكرم حتى أنه في الآخر افتقر جدا وانقطع ببستانه خاملا إلى أن مات في جمادى الآخرة. (1) وقد ترجم له الحافظ ابن حجر وسماه: محمد بن عثمان بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن هرماس بن نجاء بن مشرف ابن محمد بن ورقة البعلي الزرعي نجم الدين ابن فخر الدين ابن شمرنوخ قال: ولي قضاء حلب سنة خمسين ثم عزل ثم أعيد أثنى عليه ابن حبيب مات في ذي القعدة سنة 757 وقد جاوز الستين وهو أخو علاء الدين ابن شمرنوخ الماضي ذكره. وترجم الصفدي لوالدهما في «أعيان العصر» وليس فيما حكاه اسم شمر نوخ قال: عثمان بن أحمد بن عمر ابن أحمد بن هرماس بن نجا بن مشرف بن محمد بن ورقة، القاضي الفقيه الإمام العالم فخر الدين أبو عمرو قاضي نابلس. ولي القضاء بعدة أماكن بالشام. وكان حسن السيرة في القضاء عفيفا، يقال إنه أباع ملكا بثلاثين ألفا، وأنفقه عليه مدة الولاية. وكان كثير الأستحضار لمسائل المحاكمات. قال البرزالي: كتبنا عنه من شعره بنابلس. وتوفي رحمه الله تعالى تاسع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وسبع مئة، ومولده سنة ثلاثين وست مئة بزرع. وهذه الترجمة لعثمان نقلها الحافظ ابن حجر من أعيان العصر ولم يزد شيئا. سوى قوله (المعروف بابن شمر نوح) هكذا (بالحاء) وتصحفت في نقله قاضي نابلس إلى قاضي طرابلس ومن هذه الأسرة ممن ترجم لهم الحافظ ابن حجر في الدرر: محمود بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن هرماس بن نجا بن مشرف ابن محمد ابن ورقة الثعلبي (تصحيف البعلي) أبو محمد الزرعي شرف الدين ولد سنة 635 وأسمع على ابن عبد الدائم والنجيب والمقداد وغيرهما وولي وكالة بيت المال بزرع نيابة عن عز الدين ابن المرحل وكل بصره في آخر عمره وأقام بدمشق إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة 716 حدث عنه الذهبي وابن رافع ومن هذه الأسرة جلال الدين ابن شمر نوح المذكور في كتاب «الدارس في تاريخ المدارس» فيمن درس بالمدرسة الإقبالية قال بعدما ذكر تدريس كمال الدين الشريشي ثم ابنه بدر الدين الشريشي وتوفي في شهر ربيع الأول سنة سبعين وسبعمائة عن ست وأربعين سنة كما قاله ابن حبيب في تاريخه ودفن عند والده ثم درس بها ابن أخته قاضي القضاة جلال الدين أبو المعالي قال الأسدي: محمد بن محمد بن عثمان بن أحمد بن عمرو بن محمد بن قاضي القضاة جلال الدين أبو المعالي ابن قاضي القضاة نجم الدين الزرعي الأصل الدمشقي الشهير بابن شمرنوح سبط الشيخ جمال الدين ابن الشريشي رباه جده وخالاه بدر الدين وشرف الدين حفظ المنهاج وحضر المدارس بين الفقهاء ونزل له خاله بدر الدين عن تدريس الإقبالية ولم يتم أمره بها نازع فيها بعد ذلك وأخذها وكان توجه إلى حلب وناب لابن عمه فخر الدين ثم تولى قضاء حلب بعد وفاته في شوال سنة ثمان وسبعين ثم قدم دمشق في شهر رمضان متوليا قضاء العسكر عوضا عن القاضي شرف الدين ووكالة بيت المال وتدريس الإقبالية ثم استعاد الحسباني منه الإقبالية بعد شهر ثم استعادها هو في آخر السنة ثم ولي هو قضاء حلب بعد عزل المعري في ربيع الآخر سنة ثمانين وصالح الحسباني عن الإقبالية بمال وباشر قضاء حلب واستمر إلى أن توفي قال ابن قاضي شهبة: رأيت في بعض تواريخ المصريين أنه كان جميل الوجه قليل الكلام كثير الصمت جيد المعرفة والدراية لأحكام الشريعة توفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة: قال ابن حجي: وما أظنه بلغ الأربعين انتهى كلام الأسدي