الفيومي صاحب المنتزه
٢٣ قصيدة · عثماني
عبد البر بن عبد القادر بن محمد بن أحمد بن زين الفيومي العوفي الحنفي: صاحب «منتزه العيون والألباب في بعض المتأخرين من أهل الآداب» فقيه ومؤرخ وشاعر وأديب، تولى عدة مناصب في الإفتاء منها منصب مفتي الشافعية في القدس ومناصب دينية أخرى في تركيا. ترجم له المحبي في «خلاصة الأثر» قال: (أحد أدباء الزمان المتفوقين وفضلائه البارعين كان كثير الفضل جم الفائدة شاعرا مطبوعا مقتدرا على الشعر قريب المأخذ سهل اللفظ حسن الإبداع للمعاني مخالطا لكبار العلماء والأدباء معدودا من جملتهم) أخذ العلم بمصر عن الشيخ أحمد الوارثي الصديقي والأدب عن الشيخ محمد الحموي والقراآت عن الشيخ عبد الرحمن اليمني، وفارق موطنه فحج أولا وأخذ بمكة عن ابن علان الصديقي وكتب له إجازة مؤرخة بأواخر ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وألف، ثم دخل دمشق وحلب في سنة ثمان وأربعين وأخذ بحلب عن النجم الحلفاوي الأنصاري ولزمه للقراءة عليه في شرح الدرر في الفقه مع حاشية الوافي وشرح ابن ملك على المنار مع حواشيه الثلاث عزمي زاده وقرأ كمال والرضى بن الحنبلي الحلبي وشرح الجامي مع حاشيته لعبد الغفور ومختصر المعاني مع حاشيته للخطائي، ثم خرج إلى الروم فورد مورد العلامة أبي السعود الشعراني وقرأ عنده جامع الأصول للربيع اليمني وهو في تحرير الأحاديث وشرح الهمزية لابن حجر بتمامه ونصف سيرة الخميس أو قريبا منه وجانبا من فتاوى قاضي خان وبعض فرائض السراجية وكثيرا من مباحث التفسير وأجازه، ولزم الشهاب الخفاجي فقرأ عليه بعض شرح المفتاح للتفتازاني وبعض شرح نفسه على الشفا وكتب له خطه على هامش الكتابين، ولما ولى قضاء مصر استصحبه معه إلى صلة رحمه واستنابه بين بابي الفتح والنصر وصيره معيدا لدروسه في حاشيته على تفسير البيضاوي وفي شرح صحيح مسلم للنووي، وأخذ بالروم عن المولى يوسف بن أبي الفتح الدمشقي إمام السلطان. وولى من المناصب إفتاء الشافعية بالقدس مع المدرسة الصالحية، ودخل دمشق وأقام بها في حجرة بجامع المرادية نحو سنتين ولم يقدر على الدخول إلى القدس خوفا من الشيخ عمر بن أبي اللطف مفتي الشافعية قبله، ثم لما مات الشيخ عمر ترحل إليها ومكث بها أياما، ولما لم ينل حظه من أهلها ترك الفتوى والتدريس ورأى المصلحة في الرجوع إلى الروم فانتقل إليها وأقام بها مدة ثم انتظم في سلك الموالي فولى بعض مناصب ومات وهو معزول عن ساقز. وله تآليف كثيرة حسنة الوضع أشهرها كتابه منتزه العيون والألباب في بعض المتأخرين من أهل الآداب جعله على طريقة الريحانة إلا أنه رتبه على حروف المعجم وجمع فيه بين شعراء الريحانة وشعراء المدائح الذي ألفه التقي الفارسكوري وزاد من عنده بعض متقدمين وبعض عصريين وهو مجموع لطيف وفيه يقول الأديب يوسف البديعي، وله حاشية على شرح الهمزية لابن حجر صغيرة الحجم وكتاب بلوغ الأرب والسول بالتشرف بذكر نسب الرسول وكتاب اللطائف المنيفة في فضل الحرمين وما حولهما من الأماكن الشريفة وكتاب حسن الصنيع في علم البديع، وله بديعية على حرف النون وشرحها ومطلعها وقد عارض فيه بديعية شيخه الحموي ومطلع قصيدته، وله رسالة في التوشيع سماها إرشاد المطيع ورسالة سماها مشكاة الاستنارة في معنى حديث الاستخارة ورسالة في القلم وأخرى في السيف، وله شعر كثير غالبه مسبوك في قالب الإجادة وعليه رونق الانسجام والبلاغة (ثم أورد منتخبا من شعره) ثم قال: وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وألف بقسطنطينية
لما تذكرت سفح الخيف والبان
البسيط
تبدى مليك الحسن في مجلس البسط
الطويل
رأيت يوما عجبا
غير معروف
أنظر إلى الزهر النضير العسجدي
الرجز
إنما الدولاب في دوره
السريع
وإنما الولدان في عيدهم
السريع
دولاب عيد دار بالمنحنى
السريع
وماء له طبع الحرارة خلقة
الطويل
وحوض كبير مستدير وماؤه
الطويل
ولي حبيب قد سالماه
غير معروف
حبيب له جسمي وقلبي راغب
الطويل
فكري وعقلي عندكم وبكم
غير معروف
قال لي شخص رأيت العجبا
الرمل
لعقرب صدغه عجيب
الوافر
إذا ما رأيت لهم شدة
المتقارب
لمثال نعل المصطفى شرف
غير معروف
صديقك إن أخفى عيونا لنفسه
الطويل
قد قيل إن المال عقل الفتى
السريع
أيا مهاة قد رعت بالمنحنى
الرجز
أتيت باب كبير عند نائبة
البسيط
يا من له مهجتي رق ولي شرف
البسيط
أهيل النقا هل بالديار مقام
الطويل
غليوننا لقد غلا
غير معروف