ابن أبي حصينة
١٣٣ قصيدة · فاطمي
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي. شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولا سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة. ثم كتب له سجلا بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج. له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدرا بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
سقى محلا قد دثر
الرجز
قد كنت لست بناطق فتكلم
الكامل
هل بعد شيبك من عذر لمعتذر
البسيط
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
الطويل
سألنا الربع لو فهم السؤالا
الوافر
ربوع لكم بالأجر عين وأطلال
الطويل
لسيفك بعد الله قد وجب الحمد
الطويل
لا تسرفي في هجره وصدوده
الكامل
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
البسيط
خير المواطن حيث هذا الأروع
الكامل
ربع تعفت باللوى عهوده
الرجز
يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد
الكامل
ألم الخيال بنا موهنا
المتقارب
ما ضر من حدت النوى أجمالها
الكامل
وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى
الطويل
أي الملوك سعى فأدرك ذا المدى
الكامل
عش للمكارم يا كريم المغرس
الكامل
يا ملكا عطلت مكارمه
المنسرح
ألا ما لقلبي كلما ذكرت هند
الطويل
إذا العارض الوسمي جاد فأسبلا
الطويل
جزعت وما بانوا فكيف وقد بانوا
الطويل
أبى قلبه من لوعة الحب أن يخلو
الطويل
لج برق الأحص في لمعانه
الخفيف
سلام كنشر المسك فض ختامه
الطويل
هاج الوقوف برسم المنزل الخالي
البسيط
لمن دمنة مثل خط الزبور
المتقارب
لقد أودعوه لوعة حين ودعا
الطويل
زاره الطيف زورة في منامه
الخفيف
عوجا نحي ربوعا غير أدراس
البسيط
هل تعرف الربع الذي تنكرا
الرجز