اللواح
٢٠٩ قصيدة · مملوكي
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.
كوى قلبي الأسى والحزن كيا
الوافر
عزاء فما كل حي بحي
المتقارب
سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
الطويل
رضى بما قدر الباري وألزمنا
البسيط
إنا نعزيك ما لسنا على ثقة
البسيط
آها ولو نفعت من قال أواها
البسيط
بني راشد الزاكي ابن سالم
الطويل
أرزى المصائب والخسران في الدين
البسيط
على تالد الأيام لي طارف الحزن
الطويل
نكابد في الدنيا هموما وأحزانا
الطويل
لا جدد الله فيما بينكم حزنا
البسيط
آها لها من غصة النادم
السريع
دع الزفرات صاعدة طوامي
الوافر
هجيت ما بي وقد كشفت مكنوني
البسيط
هو الرزء حتى خص ريش القوادم
الطويل
رزء بنا حل حتى صار محلولا
البسيط
أرى بدرا فصار به هلالا
الوافر
الرزء من قلقي أجل وأعظم
الكامل
لنا من قسم حزنكم سهام
الوافر
على الشهيد الشريف اللوذعي علي
البسيط
هذي نهاية وقع الحادث الجلل
البسيط
نجمع والمجموع يكلا ويترك
الطويل
من لائمي إن سفحت الدمع من مقلي
البسيط
أيا قاطع الحبل الذي إن قطعته
الطويل
عزاء وصبرا كل شيء فهالك
الطويل
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
البسيط
عزاء يا بني شرف
الوافر
لهذا خلقنا والجديد سيخلق
الطويل
أريقي الدمع يا مقلي أريقي
الوافر
سيان في الموت ذو العيلات والترف
البسيط