عاتكة المخزومية
قصيدة · عباسي
عاتكة بنت محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حابس بن عبد الله بن يحيى بن طقيس بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية، أم الشاعر أبي الحسن محمد بن عبيد الله السلامي. قال ابن النجار: كانت شاعرة، مدحت عضد الدولة ببغداد في يوم عيد الفطر سنة سبع وستين وثلاثمائة، وحضر الشعراء، فأنشدوا التهاني، وحضرت أم أبي الحسن البغدادي السلامي، فأنشدته قصيدة طويلة بعبارة فصيحة، وإنشاد صيت مستقيم، ولسان سليم من اللحن، لم أصل إلى جميعها، تقول فيها عند ذكرها بختيار. (عن كتاب نزهة الجلساء في أشعار النساء للسيوطي، وهو ينقل عن نشوار المحاضرة. وأعلام النساء لكحالة ج3 ص210). (1) في نزهة الجلساء عند ذكرها لحسان، وفي الوافي للصفدي عند ذكرها بختيار، وفي نشوار المحاضرة عند ذكرها الممدوح. وهذا القسم من نشوار المحاضرة من جمع المحقق، من تاريخ ابن النجار. والصواب عند ذكرها بختيار، وهذا ظاهر من تاريخ القصيدة عام 367 للهجرة، وهو عام دخول عضد الدولة بغداد. قال الإمام الذهبي في العبر: سنة سبع وستين وثلاثمئة، لما مات ركن الدولة، قصد ولده عضد الدولة العراق، ووازر القرامطة، وهرب منه عز الدولة بختيار صاحب بغداد، وتفرقت عنه الديلم، وخرج الطائع لله يتلقى عضد الدولة، وعملت القباب، ودخل الباب، ثم خرج لحرب عز الدولة فالتقوا، فظفر بعز الدولة أسيرا، ثم قتله.