محمد محفوظ جارالله
٦ قصائد · حديث
محمد محفوظ بن يعقوب بن جار الله. ولد في ضواحي قصر البركة (تكانت - وسط موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، وتلقى علوم اللغة العربية، ومبادئ العلوم الشرعية، وبعضا من الشعر العربي، ثم تعمق في دراسة هذه العلوم في محاضر قبيلته. انتقل إلى محضرة أهل أبات المعروفة آنذاك في تكانت فدرس على العلامة أحمد محمود بن عبدالقادر سبع سنوات، فتبحر في علوم اللغة ودواوين الشعر، إلى غير ذلك من العلوم، إضافة إلى تلقيه على يد العالمين سيد محمد بن الإمام، ومحمد أحمد بن الطلبة، وغيرهما. عمل مدرسا في التعليم المحضري الأهلي 1951 - 1957 للميلاد، وفي عام 1957 للميلاد التحق بالعمل الوظيفي، فعمل معلما للغة العربية في المدارس الحكومية حتى إحالته إلى التقاعد. يعد أحد الدعاة المصلحين في زمانه الذين ارتبطوا بهموم أوطانهم، وقضايا أمتهم، ومشكلات مجتمعاتهم. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «التجديد في الشعر الموريتاني» العديد من النماذج الشعرية، وله ديوان حققه الباحث: محمد الأمين بن أباه الناجي - كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1986 (مرقون). أعمال أخرى: له عدد من المؤلفات منها: «وسائل انتشار علم الحديث داخل الأقطار» - تحقيق سعدنا بن شيخنا - معهد ابن عباس - نواكشوط 1990 (مرقون)، و«نظم السيرة البهية لفرقة المذاهب الفقهية» - تحقيق محمد يحيى بن محمد - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2001 للميلاد. ينزع شعره نحو معالجة قضايا التحرر الوطني في بلاده خاصة، وفي أمته العربية بوجه عام، خاصة ما كان في وصفه لعبور الجندي المصري لقناة السويس في حرب أكتوبر 1973 للميلاد. مناهض للاستعمار، وداعية إلى مقاومته، وله شعر في نبذ التبرج والدعوة إلى الاحتشام احتكاما لشريعة الله تعالى. كما كتب المساجلات والمطارحات الشعرية الإخوانية. كما كتب القصيدة الاجتماعية، وله أبيات طريفة في نقد السلوك العام في أثناء ركوب السيارات العامة. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996 للميلاد. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004 للميلاد. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982 (مرقون).