أبو العباس ابن الكاتب الشامي البكتمري
١١ قصيدة · عباسي
أحمد بن عبد الله أبو العباس البكتمري المعروف بابن الكاتب الشامي ويقال في كنيته (أبو الفتح): شاعر من أهل حلب، من كبار أدبائها وكتابها، ولي أبوه ديوان الإنشاء لوالي حلب ابن وصيف البكتمري، وكان من أصدقاء ابن خالوية وأبي الطيب اللغوي وهذه الطبقة في حلب، وهو من شعراء اليتيمة، أثنى الثعالبي على شعره وكناه أبا الفتح، قال: له شعر يتغنى بأكثره ملاحة ولطافة، ثم أورد ست قطع من شعره، قال المقريزي: أحمد بن عبد الله أبو العباس وقيل أبو الفتح المعروف بابن كاتب البكتمري كان أبوه كاتبا لوصيف البكتري متولي حلب فاشتهر بذلك، وكان شاعرا مجيدا من شعراء سيف الدولة بن حمدان، فلما مات سيف الدولة سار إلى أمير المؤمنين العزيز بالله نزار ابن المعز لدين الله أبي تميم معد وقدم عليه من القاهرة وأقام بها، ثم أورد قطعة من شعره انفرد بنسبتها إليه، ويذكر ابن العديم في «بغية الطلب» أن أباه كان يعمل كاتبا عند ابن وصيف البكتمري (ت 317 للهجرة) الذي ولي حلب نيابة عن مؤنس التركي سنة 312، قال: بعدما سرد أخبار ابن وصيف البكتمري: وكان كاتبه عبد الله والد أبي العباس أحمد بن عبد الله الشاعر المعروف بابن كاتب البكتمري، وترجم للشاعر في بغية الطلب في حرف الكاف بعدما رجح أن اسم أبيه كاتب، إلا أن حرف الكاف أحد الحروف الضائعة من «بغية الطلب»، وكانت الفائدة أنه أحال في حرف الهمزة إلى الترجمة فقال: أحمد بن عبد الله، أبو العباس الحلبي المعروف بابن كاتب البكتمري: وقيل إن اسم أبيه كاتب، وقيل اسمه عبد الله وأنه كان يكتب لوصيف البكتمري، وهو شاعر مشهور، وذكرناه فيمن اسم أبيه على حرف الكاف للاختلاف في اسمه ولكونه إنما يعرف بابن البكتمري، وذكره أبو العلاء في «رسالة الغفران» قال: وكان أبو الطيب اللغوي بينه وبين أبي العباس بن كاتب البكتمري مودة ومؤانسة، وله يقول: قال أبو العلاء: قوله: يا عبد، يريد: يا عبد الواحد، وهو اسم أبي الطيب اللغوي عبد الواحد بن علي الحلبي، قال الثعالبي: وأنشدني أبو بكر الخوارزمي، قال: أنشدني بعضهم لنفسه في أبي الفتح ابن الكاتب، ولم ينصف فضله: بقي أن أشير إلى أن المعلومة التي علق بها محقق كتاب النهاية في الكناية للثعالبي 92 لا قيمة لها وهي مجرد خلط بين ابن غسان البصري وأبي الفتح البكتمري. قلت أنا بيان: وقد قدرت وفاة أبي العباس عام 370 للهجرة لأن أبا بكر الخوارزمي سمع منه شعره ووفاة أبي بكر سنة 393 للهجرة. المقريزي في التاريخ الكبير المقفى (ج1 ص408) رقم الترجمة (504). وحكى ذلك أيضا أبو الفداء في كتابه «البواقيت والضرب في تاريخ حلب» قال: ووليها في هذه السنة وصيف البكتمري ثانية، ومات بحلب على ولايته يوم الثلاثاء لثمان خلون من ذي الحجة سنة 317، وكان كاتبه عبد الله والد أبي العباس أحمد بن عبد الله الشاعر المعروف بابن الكاتب البكتمري، فوليها الأمير أحمد بن كيغلغ ثانية إلى سنة 318. وعلقت الدكتورة بنت الشاطئ على ذلك بقولها: (ص551 وص552) كذا في (ك، ش، ر) وفي س، أ: ابن كليب البكتمري وفي ن، و، ط (ابن كلاب) ولم نجد أبا العباس وإنما الذي وجدناه أبا الفتح البكتمري ويعرف بابن الكاتب الشامي.
تملكت يا مهجتي مهجتي
المتقارب
وروضة راضية عن الديم
الرجز
قالوا بكيت دما فقل
غير معروف
قمر كأن قوامه
غير معروف
سقاني بعينيه كأس الهوى
المتقارب
ردوا الهدو كما عهدت إلى الحشا
الكامل
أحق بيت من بيوت الورى
السريع
يا عبد إنك عند القلب جنته
البسيط
وكل مصيبات الزمان وجدتها
الطويل
ما سر يوم منه إلا ساءني
الكامل
قلت وقالوا بان أحبابه
السريع