توبة بن مضرس السعدي
٧ قصائد · أموي · الخنوت
توبة بن مضرس بن عبيد بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك التميمي السعدي أبو الجعد: شاعر من الفرسان اللصوص، يلقب بالخنوت ولهب الفوارس، ويعرف هو وإخوته ببني رميلة، وهي أمهم رميلة بنت عوف بن علقمة بن سباح الحداني. كان معاصرا للأحنف بن قيس، وهو الذي لقبه بالخنوت. وللمدائني 135 - 225 للهجرة كتاب جمع فيه أخباره. ترجم له الآمدي فيمن اسمه توبة من الشعراء، قال: ومنهم توبة بن مضرس ويعرف بالخنوت بن عبد الله بن عباد بن محرث بن سعد بن حزام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم، شاعر محسن، كانت أمه يقال لها رميلة، وكان هو وإخوته يعرفون بها، وهي رميلة بنت عوف بن علقمة بن سباح الحداني، وقتل أخواه في قصة مذكورة في كتاب بني سعد، فأدرك الأخذ بثأرهما وقال في أبيات، وكان لا يزال يبكي أخويه، فطلب إليه الأحنف أن يكف فأبى، فسماه الخنوت، وهو الذي يمنعه الغيظ أو البكاء عن الكلام. وضبط الفيروز أبادي الخنوت بكسر الخاء وتشديد النون على وزن سنور، وضبطها الأمير ابن ماكولا بفتح الخاء وتشديد النون. وهو عنده توبة بن مضرس بن عبد الله بن عباد بن محرث بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو الجعد يعرف بابن رميلة. وقال السكري: هو توبة بن مضرس بن عبيد بن يحيي بن ربيعة بن سعد بن مالك، ويقال له الخنوت ولهب الفوارس، وقيل عن محمد بن حبيب: الخنوت هو توبة بن مضرس بن عبيد بن حنى بالنون. كذا نسبه الحافظ ابن حجر في «الإصابة» في ترجمة والده الصحابي مضرس بن عبيد رضي الله عنه، قال: مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وكان ابنه توبة بن مضرس في زمن معاوية ومن بعده، وكان شاعرا فاتكا، ذكره أبو سعيد السكري في كتابه أخبار اللصوص من العرب وأشعارهم.