تخطَّ إلى المحتوى

صالح الكواز

٩٨ قصيدة · حديث

صالح بن مهدي بن حمزة الكواز. شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق. كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعا عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في ديوان - ط.

ما فارق الأسماع صوت الناعي

الكامل

الله ما بعد هذا اليوم مصطبر

البسيط

نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى

الطويل

قضى ماجد كان في عصره

المتقارب

أأبا محمد والمصيبة سهمها

الكامل

ليهن محاني مشهد الشمس أنه

الطويل

بكى جزعا مما به من زمانه

الطويل

أدعوك للكرب التي لم تفرج

الكامل

وقوفي تحت الغيث ما بلني القطر

الطويل

رعى الله فكري كم يقرب لي فكري

الطويل

وشاعر ملأ الأوراق قافية

البسيط

قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم

البسيط

قل للزمان لينقص أو يزد نوبا

البسيط

زرنا أمير المؤمنين وفوقنا

الكامل

تقول لي النفس التي سد دهرها

الطويل

أبا القاسم المدعو في كل شدة

الطويل

أترضى بما قد قال زيد معاكسا

الطويل

لقد صام كيسي صوم الوصال

المتقارب

أبا حسن ومثلك من ينادي

الوافر

حتام أمكث أمرا بين أمرين

البسيط

لا فخر في الايام إلا الى

السريع

قلبي خزانة كل علم

الكامل

فلو أن لبسي قدر نفسي لأصبحت

الطويل

محمد أني كلما كظني الجوى

الطويل

ببيت التمر والعسل المصفى

الوافر

تجلى والفؤاد له كليم

الوافر

بأبي الذي مهما شكوت وداده

الكامل

وربة ظبية من آل موسى

الوافر

الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا

البسيط

أعاتبه فيصبغ وجنتيه

الوافر