سليمان البستاني
١٤٢ قصيدة · حديث
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني. كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائبا عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى. ونصب (عضوا) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914 - 1918 للميلاد) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها. ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت. وكان يجيد عدة لغات. أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعرا عن اليونانية، وصدرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثا كثيرة في المجلات والصحف.
بكف إلاه الحرب فالاس أمسكت
الطويل
لو تربصت والعجاج استطارا
الخفيف
هذا حديثهما انتهى وعليهما
الكامل
مضت وفي قلبها من غلبها غصص
البسيط
لهم في السما هذا الحديث وفي الثرى
الطويل
أين هكطور همة لك قدما
الخفيف
لمهجة هكطور الحديث مؤلما
الطويل
شددوا عزمكم وكونوا رجالا
الخفيف
قال هذا وانقض يطعن ذيقو
الخفيف
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
الطويل
أي جهل مشير ليقية أغ
الخفيف
وكل رمى بالزج يحكم رشقه
الطويل
رأت هيرة الفتك بالقوم دارا
المتقارب
خلت ساحة الحرب من كل رب
المتقارب
سار هطور حثيثا وأتى
الرمل
مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
الطويل
كذا قال هكطور ثم جرى
المتقارب
كسا الفجر وجه الأر ثوبا مزعفرا
الطويل
تمنع في الطرواد يخفر جندهم
الطويل
فقال أغاممنون أخطأت إنما
الطويل
فقال له نسطور يا سيد الورى
الطويل
سلام أخيل لا بحاجة مطعم
الطويل
قال آخيل يا اذيس المؤنس
الخفيف
فاستتم الحديث والقوم طرا
الخفيف
قال آخيل أيها الشيخ صبرا
الخفيف
قال آخيل يا أياس أراكا
الخفيف
ثم قاموا من ثم للقربات
الخفيف
دون السفائن والدجى قد خيما
الكامل
أما الطراود فانبرى هكطورهم
الكامل
من منكم إن يؤت خضير هدية
الكامل