ابن الأنماطي المصري
قصيدة · عباسي
ابن الأنماطي محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن أبو بكر ابن الحافظ أبي الطاهر ابن الأنماطي المصري ثم الدمشقي نزيل القاهرة، سمع الكندي وابن البناء وابن ملاعب وابن الحرستاني، وأجاز له ابن الأخضر والمؤيد الطوسي وخلق يطول ذكرهم، وحدث بكثير من مروياته، وكان سهلا في الرواية، وانفرد بأشياء كثيرة لم يحدث بها لكون الأصول بدمشق. قال الشيخ شمس الدين: وسمعت عليه كثيرا بالقاهرة. محمد بن إسماعيل المعروف بالتاريخ قال العماد الكاتب: قريب العصر من أهل مصر. قال ابن النجار: اشتغل من صباه وتفقه وقرأ الأدب، وسمع الكثير، وقدم دمشق، ثم حج سنة إحدى وستمائة، فذهب إلى العراق، وكانت له همة وافرة وجد واجتهاد وسرعة قلم واقتدار على النظم والنثر، ولقد كان عديم النظير في وقته، كتب عني وكتبت عنه. وقال الضياء: بات في عافية فأصبح لا يقدر على الكلام أياما، ثم مات في رجب سنة تسع عشرة وستمائة. الوافي بالوفيات ج2 ص 157 سير أعلام النبلاء