عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق
٣ قصائد · أموي
عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص بن أحيحة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس: أمير من بني أمية، وأمه أم البنين أخت مروان بن الحكم. استخلفه عبد الملك بن مروان (وهو ابن خاله) على دمشق لما خرج لقتال مصعب بن الزبير، فاستقل بدمشق وتسمى بالخلافة. قال الحافظ ابن عساكر في ترجمته في تاريخ دمشق: وقيل له الأشدق لأنه كان خطيبا مفلقا. قال: وكان معاوية يولي المدينة مروان بن الحكم سنة وسعيد بن العاص (والد عمرو) سنة (1). وقال المرزباني في معجم الشعراء: سمي الأشدق لأنه صعد المنبر فبالغ في شتم علي رضي الله عنه فأصابته لقوة وقتله عبد الملك بيده لأنه دعا إلى نفسه لما استخلفه عبد الملك على دمشق عند توجهه لقتال مصعب بن الزبير، فعاد إلى دمشق وصالح عمرا ثم غدر به وقتله. وعمرو هو القائل لعبد الملك: وهو القائل لمعاوية بن أبي سفيان وكان عرض عليه قضاء دين أبيه: وله: (1) وترجمة سعيد من أطول التراجم في تاريخ دمشق وفيها: وعن ابن عمر قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببرد فقالت: إني نويت أن أعطي هذا الثوب أكرم العرب، فقال: أعطيه هذا الغلام، يعني: سعيد بن العاص، وهو واقف: فلذلك سميت الثياب السعيدية.