الأحول الحسني
١٤ قصيدة · حديث
الأحول الحسني، واسمه عبد الله. شاعر فصيح من شعراء شنقيط، ذو صوت طائر، اشتغل في صغره بتثقيف اللسان، حتى صار كشباة السنان، ولازم يوسف بن المختار، وباب بن أحمد بيب العلويين مدة مديدة، حتى وقعت الحرب التي شتت العباد، وأفنت الأمجاد، وانحاز إلى قومه، وصاغ فيها قصائده، كان سلس العبارة، كأنما يأخذ الشعر من جيبه. قتل في وقعة تندوج.
هذي مغان حوت دعدا وذابلد
البسيط
ندم القلب من زيارة هاتي
الخفيف
شدوا المهارى بأكوار وأحداج
البسيط
أمست معاهد سعدى باللوى درسا
البسيط
دعنى وليلى رهين الهم والسهر
البسيط
سرى الطيف من سعدى إليك يجوب
الطويل
أضنوك بالبين حتى قيل من راق
البسيط
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الكامل
حي ربعا بالتوأمين أحالا
الخفيف
قام داعي هوى سعاد ينادي
الخفيف
طيف الخريدة زرت طارق مقصر
البسيط
من رنين الجملة الأولى
غير معروف
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
غير معروف
حي ربعا بالتوأمين أحالا
غير معروف