مالك بن نوبرة البربوعي
٣ قصائد · إسلامي · أبو المغوار، أو أبو حنظلة، فارس ذي الخمار، الجفول
نسبه:مالك بن عمرو بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار، ويكنى أبا المغوار، أو أبا حنظلة، وكان يقال له فارس ذي الخمار، ويلقب بالجفول. وقبيلته ( بنو يربوع من تميم)، لعبت دورا كبيرا في العصر الجاهلي والإسلامي؛ إذ شهدت في الجاهلية أياما ووقائع كبيرة مع القبائل الأخرى، وفخر شعراؤها بالانتصارات الرائعة. وفي الإسلام كانت لقبيلته ذكرا في حروب الردة، ولها مساهمات في الفتوحات الإسلامية.فروسيته:خلدت أيام العرب فروسيته، وبطولته، ورسمت له مكانة اجتماعية ممتازة بين أبناء قومه بصورة خاصة والقبائل العربية بصورة عامة.وحظي بمكانة اجتماعية عظيمة فهو بمنزلة الملك عند غيابه وله سلطة الملك كالحكم والأتاوة، وهو أمر لم يأت لغيره من الفرسان؛ فعنده ما أهله لذلك؛ فكان فارسا شجاعا، أبيا وفيا، خلوقا، شريفا.مقتله:قتله خالد بن الوليد -رضي الله عنه- واختلفت الروايات في سبب مقتله، وهل قتله مخطئا أم مصيبا، وهل قتل مالك مسلما أم مرتدا. وغاية ما يقول العلماء عن قصة مالك بن نويرة أن خالد بن الوليد تأول فأخطأ، لا سيما أن مالك بن نويرة منع الزكاة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنع قومه من دفع الزكاة إلى أبي بكر. وقيل: إنه عاد إلى الإسلام وأعلن قومه الأذان، وقد أمر أبو بكر ألا يقتل من كان هذا حاله. لكن مبرر قتله هو أن عوده كان استسلاما لا إيمانا. فالروايات الموجودة في السير يجب أن تدقق ويعرف سندها ورواتها، وهذا ماذكره ابن حجر في الإصابة حيث قال: وأما أنه تزوج بامرأة مالك بن نويرة فهذا لايصح؛ لأن إسناده منقطع.شعره:ما وصل من شعره نزر قليل؛ نتيجة لتلك الظروف الخاصة التي أحاطت بمقتله فشغل الرواة بنقل ما قيل في مقتله، وانشغالهم بنقل رثاء متمم له، تاركين شعره الذي قاله في الجاهلية. لكن مع قلته يعطي فكرة عن شاعريته، فله قابلية شعرية، ذات المعاني والأفكار المتنوعة، ولشعره أغراض، منها: الفخر والفروسية والرثاء، وتصوير الحياة العربية ونفسية الأعراب في البادية عند ظهور الإسلام.