الطرمي
٣ قصائد · عباسي
شاعر ماجن، حذا في شعره حذو أبي العبر، واستهوى شعره الخليفة العباسي المعتمد فأمر أن يكتب ديوانه بالذهب، وحكى ذلك أبو حيان في «البصائر والذخائر» قال بعدما أورد قطعة له: للطرمي ديوان كبير، كان في أيام المعتمد، وله ترخيم طريف، وسمع المعتمد شعره فنال به هباته، وأمر فكتب ديوانه بالذهب، وديوانه مشهور، وإنما دللت في هذا المكان عليه تعجبا منه، وهو القائل، وذكره في «الهوامل والشوامل» في السؤال: لم صار الإنسان في حفظ الصواب أنفذ منه في حفظ الخطأ؟ شاهد هذا أنك لو سمت الغفل أن يتعلم الأدب، ويعتاد الصواب في اللفظ كان أحرى بذلك، وأجرأ عليه من قاض أو عدل أو أديب عالم، تسوم واحدا منهم أن يتخلق بخلق بعض العامة، أو يقتدي بلفظه في خطابه وفساده؛ ولهذا تجد مائة ينشدونك لأبي تمام والبحتري ولا تجد ثلاثة ينشدونك للطرمي وأبي العبر، وللطرمي ذكر في شروح ديوان المتنبي عند التعليق على البيت