أحمد زكي أبو شادي
٢٣٤ قصيدة · حديث
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي. طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة وتعلم بها وبجامعة لندن. وعمل في وزارة الصحة بمصر متنقلا بين معاملها البكترويولوجية الجراثيمية، إلى أن كان وكيلا لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعا بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها، أراد أن يكون شاعرا، فأخرج فيضا من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي)، و(أطياف الربيع)، و(أنين ورنين)، و(أنداء الفجر)، و(أغاني أبي شادي)، و(مصريات)، و(شعر الوجدان)، و(أشعة وظلال)، و(فوق العباب)، و(الينبوع)، و(الشعلة)، و(الكائن الثاني)، و(عودة الراعي)، وآخرها (من السماء) طبعه في أميركا. ونظم قصصا تمثيلية، منها (الآلهة) و(أردشير) و(إحسان) و(عبده بك) و(الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته مجلتين سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) 1932 بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد أن يكون نحالا ومربيا للدجاج. فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط)، و(أوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية أخرى، فترجم بعض الكتب عن الإنكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، و(قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته. و(شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك سنة 1946 وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الإذاعة من (صوت أميركا)، وألف في نيويورك جماعة أدبية سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك). وتوفي فجأة في (واشنطن) وما من حاجة إلى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاها واحدا لنبغ.
يا مالكا لا عن وراثة شامخ
الكامل
درى عميد بنى الشورى بموضعها
البسيط
هذي وصيتك النفيسة لم تزل
الكامل
الشكر يجدر أن يمثل عيدا
الكامل
يا أيها الموتى ويا من خلدوا
الكامل
لمن النجوم رقصن فوق خميلة
الكامل
ألقاك في وطني الحبيب الأول
الكامل
أسمعت أجراس الكنائس خشعا
الكامل
بوركت يا شعب الكنانة ثائرا
الكامل
أديت واجبك المقدس كاملا
الكامل
خطرت آسيا بعيد أبيها
الخفيف
سألوني لم ارتحلت كأني
الخفيف
سيعيش في هم ويشقى دائما
الكامل
أيها الشعب لماذا تنتحر
الرمل
لا الطعنة البكر يوم الثأر تكفيني
البسيط
أرجال لا ولا شبه رجال
الرمل
مقبل الراحة النكراء مزدهيا
البسيط
اضحكوا ثم اضحكوا يا هازلين
الرمل
شعراء مصر ولا أقول جميعكم
الكامل
حاصرتموني وحلتم دون إحساني
البسيط
أصار مثلي عارا أم غدا خطرا
البسيط
هدر تلكمو الدماء الزكيه
الخفيف
أجل ضربت لكم في غربتي المثلا
البسيط
سفارة كافور تعلممنا الهدى
الطويل
تبارك الله هل كافور فنان
البسيط
هو الاقطاع هل لم تعرفوه
الوافر
ألا تعود سؤال رن في أذني
البسيط
يا من يوكل للأجانب ملكه
البسيط
وطني رأيتك في الربيع فعطره
الكامل
كأنك لم تقرن بمجد مؤصل
الطويل