القاضي الفاضل
٦٨٧ قصيدة · أيوبي
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي، أديب وشاعر وكاتب، ولد في عسقلان، وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله، وعمل كاتبا في دواوين الدولة، ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء، وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك، والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان، ولما مات السلطان سنة 589 للهجرة أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596 للهجرة. له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
الطويل
وأدعو له بالعمر دعوة صادق
الطويل
متع لحاظك من خل تودعه
البسيط
وخذها عقودا ولا منة
المتقارب
أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد
الطويل
لقد سالمتنا صروف الزمان
المتقارب
ركبنا رياحا من كرائم خيله
الطويل
جهادك حكم الله ليس بمصدود
الطويل
ليهنك شبل جاء من أسد ورد
الطويل
لا زلت يوم الندى خراج غايات
البسيط
وأرضيت فيك الحب والحب جائر
الطويل
هذي قرون حماة جئت تأخذها
البسيط
كأنك مخلوق كما شاءت العلا
الطويل
شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى
الكامل
أيا نازحا أفنى نواظرنا نزحا
الطويل
يقول ولو أن الليالي خصومه
الطويل
وما انقادت الأجساد قسرا بكفه
الطويل
يمينك أخت الغيث إن ضلت السحب
الطويل
ذكرت وجوهكم والبدر يسري
الوافر
ورثت المعالي عن أبيك شريعة
الطويل
رفعت للسماح راية مجد
الخفيف
أما ومنك على أعدائك الطلب
البسيط
عتبتم على بيض السيوف وأصبحت
البسيط
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
البسيط
أبى الغمض والتمهيد جفناي والجنب
الطويل
يا ذا الذي مرج البحرين خاطره
البسيط
بعد المعاطف والروادف لم ترق
الكامل
صدور رجائه بمؤمليه
الوافر
إليك بعد انقضاء الجد واللعب
البسيط
يموت الفتى شوقا إلى الحسن وحده
الطويل