تميم الفاطمي
١٬٠٠١ قصيدة · عباسي · أبو الحسن
السري بن أحمد بن السري الكندي أبو الحسن. شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له، فعرف بالرفاء، ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه وبينهما مهاجاة، فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء. فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد)، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتنا في التشبيهات، ولم يكن له رواء ولا منظر. الإنتاج الشعري: ديوان شعره. مصادر الدراسة: المحب والمحبوب والمشموم والمشروب.
كأن البركة الغنا إذا ما
الوافر
يا شأم شؤمك عادي
المجتث
لو لم تفح لم تعرف الراح
السريع
ألا سقني بالملا الصحصح
المتقارب
بعثت بساكنات طائرات
الوافر
ليس من ساد عن وراثته جد
الخفيف
ألا أيها الطير الموافي
الوافر
ألا يا عزيز الدين قولة ناطق
الطويل
أسهرني طول ليلتي رشا
المنسرح
رأيت الهوى إما دليلا على الخنى
الطويل
عذلوا وما عدلوا ولا نصحوا
الكامل
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
الطويل
إن الأمور إذا اشتدت معاقدها
البسيط
الجسم ينقص مذ فارقتكم سقما
البسيط
ألا كل يوم من زمانك عيد
الطويل
ومجلس قد حاز من حسنه
السريع
يعد وجيع الوجد ما هيج البعد
الطويل
جارية مرهفة القد
السريع
كتبت ولو قدرت بقدر شوقي
الوافر
نفسي أحق بشدة الوجد
الكامل
اشرب على ضوء نهار بدا
السريع
الله يعلم ما طوته جوانحي
الكامل
أعذب الأشياء عندي
الرمل
دعا دمعهن فراق فجادا
المتقارب
جعل الله كل عصر جديدا
الخفيف
لم يعل ذا الدهر سوى
الرجز
سار لك التوفيق والسعد
السريع
إذا هب عطري النسيم على عمد
الطويل
شوقي إليك على التبا
الكامل
وبيض السوالف حور العيون
المتقارب