المعتضد بن عباد
٥١ قصيدة · أندلسي · المعتضد بالله
عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله. صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولي الأمر بعد وفاته سنة 433 للهجرة، فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلا، ثم أعلن أنه قد مات سنة 451 للهجرة وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعا حازما، ينعت بأسد الملوك. طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال سنة 443 للهجرة، واتخذ خشبا في ساحة قصره جللها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضا عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهابا لأعدائه. واكتشف أن ابنه إسماعيل وهو خليفته وولي عهده يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده سنة 449 للهجرة، وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
رعى الله حالينا حديثا وماضينا
الطويل
يجور على قلبي الهوى ويجير
الطويل
ببيض الهند والأسل الحداد
الوافر
كأن عشي الفطر في شاطئ النهر
الطويل
أدية أنت فائدة الزمان
الوافر
اشرب على وجه الصباح
الكامل
قد وجدنا الحبيب يصفي وداده
الخفيف
يا قمرا قلبي له مطلع
السريع
شربنا وجفن الليل يغسل كحله
الطويل
أتتك أم الحسن
الرجز
لقد حصلت يا رنده
الوافر
إلام وما لومي على الحب واجب
الطويل
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
البسيط
وإذا توعرت المسالك لم أرد
الكامل
أتاك الليل معتكرا
الوافر
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
الطويل
لله در الحب ماذا يصنع
الكامل
تنام ومدنفها يسهر
المتقارب
يا درة قلبي بها مفتون
الكامل
أطلت فخار المجد بالبيض والسمر
الطويل
إذا مررت بركب العيس حييها
البسيط