الأمير عز الملك المسبحي
٣ قصائد · فاطمي
والمسبحي: بضم الميم وفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة وفي آخره حاء مهملة، قال السمعاني في كتاب الأنساب: هذه النسبة إلى الجد، وعرف بها المسبحي صاحب تاريخ المغاربة ومصر، يعني الأمير المذكور. وترجم له الإمام الذهبي في العبر، فجاء في كلامه عنه قوله (وكان رافضيا جاهلا)، ولا شك عندي أن قوله (جاهلا) تحريف من النساخ، وهو تحريف قديم نقله ابن العماد في «شذرات الذهب»، والصواب: (رافضيا جلدا)، وهي عبارة استخدمها الذهبي في ترجمة يونس بن خباب، ويعضد كلامي أنه افتتح ترجمته بقوله في العبر: (الأديب العلامة)، فكيف يقول ذلك ثم ينعته بالجهل؟ وكتابه في تاريخ مصر رجع إليه الذهبي في «تاريخ الإسلام» 22 مرة، وترجم له فيه أيضا ترجمة نقلها بحذافيرها مختصرة من «وفيات الأعيان» لابن خلكان ولم يزد شيئا. وأثنى عليه الحافظ ابن حجر في «رفع الإصر عن قضاة مصر» قال: (والمسبحي من أعرف الناس بالمصريين لا سيما من عاصره)، ورجع إلى تاريخه 12 مرة، ورجع إليه ابن خلدون ثلاث مرات في التاريخ، ورجع إليه المقريزي في الخطط زهاء خمسين مرة. (1) وهو في «بغية الطلب» (مختار الملك) قال في ترجمة (أحمد بن محمد العقيلي): (أمير شاعر مذكور، وقفت على ذكره في مختار من أخبار مصر تأليف الأمير مختار الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي). (2) لم يذكر ابن خلكان هنا كتاب الحمة الذي ذكره ونقل منه في ترجمة الشريف الرضي، قال: (ويقرب من هذا ما ذكره الأمير المسبحي في كتاب الحمة الذي ألفه للظاهر بن الحاكم سنة اثنتين عشرة وأربعمائة. إلخ). وفي «كشف الظنون»: (تاريخ حران: لعز الملك محمد بن مختار المسبحي الحراني المتوفى سنة ست وعشرين وأربعمائة، وهو تاريخ كبير ذكره ابن خلكان، ولحماد الحراني الذي ذيله أبو المحاسن بن سلامة الحراني، قاله العديم في تاريخ حلب).