تخطَّ إلى المحتوى

حارثة بن بدر الغداني

٦٢ قصيدة · أموي

حارثة بن بدر بن حصين التميمي الغداني. تابعي، خطيب من الشعراء الأمراء من أهل البصرة، ولي مدينة سرق لزياد، وله معه ومع غيره من ولاة معاوية أخبار. قيل أدرك النبي (ص)، وله أخبار في الفتوح، وقصة مع عمر، ومع علي، وأمر على قتال الخوارج في العراق فهزموه بنهر تيرا (من نواحي الأهواز)، فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه فغرقت بهم.

ألكني إلى أنس إنه

المتقارب

طربت بفاثور وما كدت أطرب

الطويل

هو الشمس إلا أن للشمس غيبة

الطويل

سيكفيك عبس أخو كهمس

المتقارب

وكم لائم لي في الشراب زجرته

الطويل

أير الحمار فريضة لشبابكم

الكامل

وكم من أمير قد تجبر بعدما

الطويل

لعمرك ما فارقت شماء عن قلي

الطويل

خلت الديار فسدت غير مسود

الكامل

ألا أبلغ همدان ما لقيتها

الطويل

خليلي لولا حب ميسة لم أبل

الطويل

ألا من مبلغ عني زيادا

الوافر

لقد عجبت وكم للدهر من عجب

البسيط

صلى الإله على قبر وطهره

البسيط

سلم على الدار أقوت بعد آباد

البسيط

يبيت بطينا من لحوم صديقه

الطويل

يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا

البسيط

لهفي عليك للهفة من خائف

الكامل

يزم أبو بحر أمورا يريدها

الطويل

ألم تر أن حارثة بن بدر

الوافر

لقد سررت غداة النهر إذ برزت

البسيط

أهان وأقصى ثم ينتصحونني

الطويل

وأبيض من أولاد سعد بن مالك

الطويل

أمست ديار بني بدر معطلة

البسيط

ألكني إلى من قال هذا وقل له

الطويل

إذا كنت ندماني فخذها وسقني

الطويل

إذا ما شربت الراح أبدت مكارمي

الطويل

يعيب علي الراح من لو يذوقها

الطويل

أراوية علي بنو سليط

الوافر

أذهب عني الغم والهم والذي

الطويل