المعولي العماني
٢١٤ قصيدة · عثماني
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين، عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعرا كبيرا يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.
حبيب لو أن الأرض تخبر بالذى
الطويل
وأعط إذا أعطيت غير مبذر
الطويل
لك منزل في القلب لا يتغير
الكامل
ثقيل لو أن الأرض تعقل صاحبى
الطويل
ثقيل على كل الورى من تكبر
الطويل
لقد عشت في ذا القرن خمسين حجة
الطويل
ألا قل لذى حمق تسربل بالغدر
الطويل
فما لفظة من فيك تلفظ دائما
الطويل
مهما جرى حين مل الوصل مت هوى
البسيط
سقى بالمنحنى رسما وربعا
الوافر
إذا ما بدا برق بنعمان لامع
الطويل
دعوه يبكى دما ودمعا
البسيط
يا بتعة فاقت ببه
الكامل
وإن شئت استباحة كل أمر
الوافر
ثلاث بهن المرء يزداد رفعة
الطويل
أنفق من المال ما استطعت فذو ال
المنسرح
أحب أهل العقول من الرعايا
الوافر
وقلت له لقياك خير علالة
الطويل
قفوا قلنا في ربع ليلى مواقف
الطويل
ثلاث يعيش المرء فيها مكرما
الطويل
يا أميم انظري عذاب المشوق
الخفيف
سلام جزيل نير اللفظ شارق
الطويل
سرى ونسيم الحاجزين يلاطف
الطويل
سكرنا بخمر الشوق والبعد والنوى
الطويل
وعليك نفسك لا تعب أحدا ولا
الكامل
إني لأعجب من أناس زماننا
الكامل
لقد آن أن توفي العهود السوالف
الطويل
ورد الكتاب من الحبيب الواثق
الكامل
نهنى إمام المسلمين بغرفة
الطويل
من لصب دموعه ليس ترفا
الخفيف