أبو الفضل الرشيدي
٥ قصائد · عباسي
أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون الرشيد: تاج القضاة زين الكفاة، رضي أمير المؤمنين أبو الفضل اللوكري المعروف بالرشيدي، من أحفاد هارون الرشيد: عمل سفيرا لدار الخلافة ببغداد، أيام الخليفة القادر بالله العباسي، ومولده ونشأته ببلدة لوكر من بلاد مروالروذ. قال السمعاني: (لوكر، بضم اللام: قرية بين بنج ديه وبركوز على طرف وادي مرو، خربت الساعة) وقال ياقوت في معجم البلدان: (لوكر بالفتح، قرية كانت كبيرة على نهر مرو قرب بنج ده مقابل لقرية يقال لها: بركدز، لوكر على شرقي النهر وبركدز على غربيه، ولم يبق من لوكر غير منارة قائمة، وخراب كثير يدل على أنها كانت مدينة رأيتها في سنة 616، وقد خربت بطرق العساكر لها فإنها على طريق هراة، وبنج ده من مرو). ترجم الثعالبي للرشيدي في «اليتيمة»، وافتتح السمعاني بترجمته المنسوبين إلى هارون الرشيد في مادة «الرشيدي» في كتابه «الأنساب». توفي في حدود سنة سبع أو ثمان وثلاثين وأربعمائة بنواحي بست أو غزنة. وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وأورد نبذة من شعره، وفيما قاله في ترجمته: (أبو الفضل القاضي الهاشمي الرشيدي من ولد هارون الرشيد مروروذي، ولي القضاء بسجستان. وقدم بغداد في سنة ست عشرة وأربعمائة وحدث بها، وكنت إذ ذاك بنيسابور إلا أني سمعت منه هناك قبل وروده بغداد. حدثني مسعود بن ناصر السجستاني في آخر سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أنه ترك الرشيدي حيا في ذلك الوقت ببست). قال الثعالبي: (القاضي أبو الفضل له شرف عميم وطبع كريم وخلق عظيم ولسان فصيح ومجد صريح وأدب جزل ومنطلق فصل، ولي القضاء بسجستان والوزارة بغرشستان والسفارة بين السلطان الماضي وأمير المؤمنين القادر بالله رضي الله تعالى عنهما، فلم يزل فيما نيط به واعتمد عليه وأجل وبخل وبجل، ولقب بتاج القضاة وزين الكفاة رضي أمير المؤمنين).