أبو علي ابن فورجه
١٤ قصيدة · فاطمي
حمد بن محمد بن حمد ابن فورجة أبو علي البروجردي: شاعر من كبار الأدباء، نعته الباخرزي بفرخ الأعمى، يعني أبا العلاء المعري، وكان أبوه من أصدقاء أبي العلاء، وهو من شعراء «تتمة يتيمة الدهر» وهو فيها محمد بن حمد، و«دمية القصر» وهو فيها حمد بن محمد، وهو في «بغية الطلب» لابن العديم: أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن فورجه، وأشهر مؤلفاته «الفتح على أبي الفتح» و«التجني على ابن جني» كلاهما في الرد على ابن جني في شرحه لديوان المتنبي، وهما منشوران في الموسوعة. وفي التجني ينقل عن أبي العلاء وكان من تلاميذه، وفي «معجز أحمد» المنسوب إلى أبي العلاء نقول عن ابن جني، كانت إحدى أسباب الشك في نسبة «معجز أحمد» إلى أبي العلاء. وأما أبوه فقد التقاه أبو العلاء في بغداد عام 400 للهجرة وتبادلا المديح، فمدحه ابن فورجه بقصيدته اللامية التي أولها ألا قامت تجاذبني عناني وتسألني بعرصتها مقيلا، فأجابه أبو العلاء بالقصيدة كفى بشحوب أوجهنا دليلا على إزماعنا عنك الرحيلا، وهي في سقط الزند، نشرة دار صادر ص 159. وفيها قوله: فذلك شبه عزمك يا ابن حمد ولكن لا نبو ولا فلولا ولو لم ألق غيرك في اغترابي لكان لقاؤك الحظ الجزيلا. ولم أقف على ترجمة مفردة للأب، لذلك اجتهدت في تسمية ابنه حمد بن محمد بن حمد، فأضفت حمد الثانية لكون أبي العلاء سمى الأب ابن حمد، ومولد أبي علي كما في «الأعلام للزركلي» سنة 380 ووفاته نحو سنة 455 للهجرة، وهو فيه محمد بن حمد بن محمد بن عبد الله بن محمود بن فورجه البروجردي، قال: وفي ترجمته اضطراب عجيب. وفي الصفحة الأولى من نشرة الدجيلي لكتاب «الفتح على أبي الفتح» مولده سنة 400 للهجرة ووفاته سنة 455 للهجرة، وهو والد أبي الحسن ابن فورجه المتوفى سنة 496 للهجرة. قال الثعالبي في «التتمة»: أبو علي محمد بن حمد ابن فورجه البروجردي: لم أسمع ذكره وشعره إلا من الفقيه أبي الحسن بن أبي عبيد، إذ ذكر أنه من أهل إصبهان المقيمين بالري المتقدمين بالفضل المبرزين في النظم والنثر، وعرض علي جزءا بخطه من شعره كالروض الممطور والوشي المنشور، وأنشدني. قال أنشدني: ثم أورد عشرين بيتا في تسع قطع. وقال الباخرزي: هو في الصنعة من الفحول، والتنبيه على فضله طرف من الفضول، وشعره فرخ شعر الأعمى، أعني شاعر معرة النعمان. وإن كان هذا الفاضل منزها عن معرة العميان. أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجاني قال: أنشدني ابن فورجة لنفسه: ثم أورد خمس قطع من شعره. وهو ثاني من ترجم لهم الباخرزي في القسم الرابع: شعراء الري والجبال وأصبهان وفارس وكرمان. وترجم له الصفدي في «الوافي» وسماه محمد بن حمد، اقتداء بياقوت. وسماه الفيروزأبادي في كتابه «البلغة» حمد بن محمد اقتداء بالباخرزي. قال ياقوت ومولده في ذي الحجة سنة ثلاثين وثلاثمائة، كذا، كان موجودا سنة خمس وخمسين وأربعمائة. وقوله في مولده سنة ثلاثين وثلاثمائة من أغلاط النساخ، فقد نقل الصفدي التاريخ عن ياقوت وأنه سنة ثمانين وثلاثمائة. وترجم له القفطي في «المحمدون من الشعراء» قال: محمد بن حمد بن فورجه البروجردي أبو علي إمام في العربية، فاضل كبير القدر، حلو الشعر، له نقد في المعاني على الشعراء، وتواليف حسان في ذلك، وهو من أهل أصبهان وقطن الري، وله نثر كثير الدر فمن شعره. إلخ.
ألم تطرب لهذا اليوم صاح
الوافر
فلو ترى نقلي وما أبدعت
السريع
أعجب إلي بفستق أعددته
الكامل
أيها القاتلي بعينيه رفقا
الخفيف
أكرم اسيرك أن يكون مقادا
الكامل
يظنون ما تذري جفوني أدمعا
الطويل
أما ترون إلى الأصداغ كيف جرى
البسيط
نومي وعيشي والقرار وصحتي
الكامل
ماذا عليك غزال آل العارض
الكامل
دعني أمر لطيتي
الكامل
جعلتك منك يا سكني ملاذا
الوافر
منعت طيفها الزيارة ريا
الخفيف
ما شانني حبس وما ضرني
السريع
صنع العذار بخده عجبا
الكامل