تخطَّ إلى المحتوى

ابن هندو

١٥٠ قصيدة · عباسي · أبو الفرج

علي بن الحسين بن محمد بن هندو، أبو الفرج، الشاعر الفيلسوف الطبيب، من كبار شعراء «دمية القصر». قال الباخرزي: كأن الفضل لم يخلق إلا لأجله، فهو أمير النظم والنثر بخيله ورجله. وقد ظفرت بديوانه فلم أجنح للتجافي عنه والتخطي، وأثبته على ما فيه من الملال بخطي. فكنت فيه كالغواص ينفرد بذاته في طلب الفرائد،

بلاد بها خصب وغصب تساويا

الطويل

عجبت لقولنج هذا الوزي

المتقارب

ليس بي من أذى الفراق اكتئاب

الخفيف

تطايرت الأخبار من كل جانب

الطويل

أوصى الفقيه العسكري

الكامل

تعانقنا لتوديع عشاء

الوافر

إذا غردت قمرية خال صيحة

الطويل

ولما أن تعانقنا سحقنا

الوافر

بخبزه الممنوع أم مائه

السريع

لا يؤيسنك من مجد تباعده

البسيط

إذا استصعب الإنسان إمساك نفسه

الطويل

قوض خيامك من أرض تضام بها

البسيط

إذا عظم القدر الرفيق مناطه

الطويل

لا تفخرن بما أحرزت من أدب

البسيط

رياض أماني الرجال أنيقة

الطويل

وكافر بالمعاد أمسى

البسيط

يا ويح فضلي أما في الناس من رجل

البسيط

خذ الحلم ما أغنى فإن كان مفسدا

الطويل

وإذا جزعت من الذي هو فائت

الكامل

كفى فؤادي عذاره حرقه

المنسرح

وليس كمال المرء أن يدرك الغنى

الطويل

صح بخيل العلى إلى الغايات

الخفيف

أرخى لعارضه العذار فما

الكامل

كفى بك لست ركنا من شروري

الوافر

ليت العناق وشرب الراح قد عقدا

البسيط

وكنت تركت الشعر آنف من خنا

الطويل

تصبر إذا الهم أسرى إليك

المتقارب

لنا ملك ما فيه للملك آلة

الطويل

تعلم أحكام النجوم إضاعة

الطويل

أيا أملي دون كل الورى

المتقارب