تخطَّ إلى المحتوى
الناشئ الأكبر

الناشئ الأكبر

١٤٩ قصيدة · عباسي · ابن شرشير

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس، شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة، وخرج إلى مصر فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان

لنا قينة ترنو بناظرتين

الطويل

أيا صاح بازي إنه

المتقارب

لعن الله صنعة الشعر ماذا

الخفيف

وعفرناة ضبارمة

المديد

الشعر ما قومت زيغ صدوره

الكامل

ملوك ساسان على كأسها

السريع

إنما مجلس الندامى بساط

الخفيف

ما في البرية أخزى عند فاطرها

البسيط

قد أغتدي وعيون الفجر واسنة

البسيط

من تحلى بغير ما هو فيه

الخفيف

يا ربما كأس تناولتها

السريع

كأنما الآل باعوا لها

السريع

لو كان لله شبه من خليقته

البسيط

وقهوة أطيب من نيل المنى

الرجز

لها جيد ظبي واهتزاز يراعة

الطويل

غدوت في يوم ضريب أشهب

الرجز

قد أغتدي والليل في حجابه

الرجز

أعددت للندمان صيد زمج

الرجز

لما تفرى الليلث عن أثباجه

الرجز

قد اغتدي والليل في سواده

الرجز

أنعت صقرا يفرس الصقورا

الرجز

تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى

الطويل

أنعت صقرا جل باريه وعز

الرجز

تقنصت من هضبة زرقا

المتقارب

هل لك يا ابن القانص البطريق

الرجز

يا رب كلب ربه في رزقه

الرجز

يهياه لا تبرحا ثعالا

الرجز

نغدو بصقر كرز مؤهل

الرجز

لا صيد إلا صيد باز أبجل

الرجز